المرجع: مسند الحميدي · الحميدي · ج 2 · ص 187 · المطبوع (دار المأمون للتراث): 983 · المطبوع ٢ (طبعة أخرى): 953 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 979

مسند الحميدي

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الحميدي (ت 219 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيَّ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :

المتن

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ – [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] - قَالَ : « هَلْ قَرَأَ مَعِي مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ » . فَقَالَ رَجُلٌ : نَعَمْ أَنَا . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ » . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ قَالَ الزُّهْرِيُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ ، فَقَالَ لِي مَعْمَرٌ بَعْدُ : إِنَّهُ قَالَ : فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةً أَظُنُّهَا صَلَاةَ الصُّبْحِ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : نَظَرْتُ فِي كِتَابِي فَإِذَا فِيهِ عِنْدِي : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ

. [آخِرُ الْجُزْءِ الثَّامِنِ ، يَتْلُوهُ فِي أَوَّلِ التَّاسِعِ – إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى – سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ ... وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . كَتَبَهُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ الشَّافِعِيُّ ، عَفَا اللهُ عَنْهُ] .

31 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: عليه السلام الصلاة .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .