سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ عَلَى أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ
لم يسمعه ثور من رجاء
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
لم يسمعه ثور من رجاء
لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، وَأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا إِيَّايَ
أخشى أن يكون موضوعا
كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ
هو معلول بابن لهيعة
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
حديث عدي بن ثابت هذا ضعيف لا يصح
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
ضعيفة لا تصح
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
لا يصح رفعه
مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
لا يصح رفعه
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ حَازِمٍ حَدَّثَنِي عَبدُ
لا يصح رفعه
سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَقِيقَةِ
حديث سفيان وهم
سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَقِيقَةِ
وهم ابن عيينة فيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَائِمَ الْبِشْرِ ، سَهْلَ الْخُلُقِ
أخشى أن يكون موضوعا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ
حكي عن أبي داود أنه أنكر هذا الحديث وحكي عنه أيضا أنه قال ليس في تقديم الوقت حديث قائم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ
لم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ
هذا حديث منكر وليس في تقديم الوقت حديث قائم
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي يعني حديث المسح
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي يعني حديث المسح
تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ مَرَّةً
ضعيفة لا تصح
كَانَ " يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
ليس بالمتصل ولا بالقوي
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
ليس بالمتصل ولا بالقوي
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
غير ابن نافع يرويه عن الليث عن عميرة بن أبي ناجية عن بكر بن سوادة عن عطاء عن النبي مرسلا وذكر أبي سعيد فيه وهم ليس بمحفوظ
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ
ضعفه
اعْرِفْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا عَامًا
الزيادة التي زادها حماد بن سلمة في حديث سلمة بن كهيل ويحيى بن سعيد وربيعة وعبيد الله إن جاء صاحبها فعرف عفاصها ووكاءها فادفعها إليه ليست بمحفوظة
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي يعني حديث المسح
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
وضعف هذا الحديث
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
واضطرب حديثه
إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَفَتْحٌ
حديث ابن عمر أصح وأتى الوهم في حديث مجمع أنه قال ثلاث مائة فارس وإنما كانوا مائتي فارس
أَنَّ عَلِيًّا بَاعَ رَقِيقًا
ضعفه بأن ميمون بن أبي شبيب لم يدرك عليا
أَنَّ عَلِيًّا بَاعَ رَقِيقًا
ضعفه أبو داود بأن ميمون بن أبي شبيب لم يدرك عليا
أَنَّ عَلِيًّا بَاعَ رَقِيقًا
ميمون بن أبي شبيب لم يدرك عليا فإنه قتل بالجماجم سنة ثلاث وثمانين
أَنَّ عَلِيًّا بَاعَ رَقِيقًا
ميمون لم يدرك عليا
مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح أبو داود إرساله
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
لم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
حكي عن أبي داود أنه أنكر هذا الحديث وحكي عنه أيضا أنه قال ليس في تقديم الوقت حديث قائم
كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
هذا حديث منكر وليس في تقديم الوقت حديث قائم
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي يعني حديث المسح