سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر
فِي الرَّجُلِ يُفْلِسُ فَيَجِدُ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ ، قَالَ : هُوَ أَحَقُّ بِهِ
هو أصح ممن رواه عن مالك مسندا يعني من رواه عن مالك مرسلا أصح ممن رواه عنه مسندا
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
هذا حديث ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخَلَ الْمَاءُ إِلَّا بِإِزَارٍ
حديث منكر
يَا عَلِيُّ ، غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
ضعف هذا الحديث في علله
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة أو غيره بالشك عن عائشة خرجه الإمام أحمد ورواه ابن وهب عن يونس فجعل ذكر الأكل من قول عائشة ولم يرفعه وأعله أبو داود وغيره بذلك وضعف أح
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا أمثلها يعني طريقه الذي أخرجه منه وهو أيضا ضعيف
عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ عَلَيْنَا عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ
روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا أمثلها يعني طريقه الذي أخرجه منه وهو أيضا ضعيف
وَإِنَّ الطَّيْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَتَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا
روى عن محارب أحاديث موضوعة منها عن ابن عمر فى شاهد الزور
وَلَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ
روى عن محارب أحاديث موضوعة منها عن ابن عمر فى شاهد الزور
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : اغْسِلْهُ مَرَّةً
ذكر الهر موقوف
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي يعني حديث المسح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
الحديث الأول أصح يعني حديث أنس أصح من حديث أبي رافع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
هذه الزيادة من قول الزهري
إِذَا سَجَدْتَ فَأَلْصِقْ أَنْفَكَ بِالْأَرْضِ
خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح أبو داود إرساله
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً لَا يُصِيبُ الْأَنْفَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الْجَبِينَ
خرجه الدارقطني والحاكم موصولا عن ابن عباس عن النبي وصحح أبو داود إرساله
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَمَى بِبَصَرِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
خرجه من طريق رجل عن عكرمة وقال هو أصح أي من المتصل
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
غير معمر لا يسنده
بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ : " اجْلِسُوا " فَسَمِعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَجَلَسَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ
هذا يعرف مرسلا إنما رواه الناس عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ومخلد هو شيخ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ وَعُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن حَفصَةَ مِثلَهُ
لا يصح رفعه
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ رُكُوبَ الْبَحْرِ إِلَّا لِثَلَاثٍ
رواته مجهولون
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
روى هذا الحديث عن ابن عمر جماعة وأحاديثهم كلهم على خلاف ما قال أبو الزبير
إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ ، أَوْ لِيُمْسِكْ
روى هذا الحديث عن ابن عمر جماعة وأحاديثهم كلهم على خلاف ما قال أبو الزبير
ثُمَّ طَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي عَهْدِ عُمَرَ ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ
حديث الشافعي أصح حديث في هذا الباب يعني في ألبتة قال لأنهم أهل بيته وهو أعلم بهم
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الْمُبْتَاعُ
المرسل أصح
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الْمُبْتَاعُ
هو أصح ممن رواه عن مالك مسندا يعني من رواه عن مالك مرسلا أصح ممن رواه عنه مسندا
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو سُفيَانَ عَن هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّستُوَائِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنِ النَّضرِ
هو أصح ممن رواه عن مالك مسندا يعني من رواه عن مالك مرسلا أصح ممن رواه عنه مسندا
أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ
هو أصح ممن رواه عن مالك مسندا يعني من رواه عن مالك مرسلا أصح ممن رواه عنه مسندا
النَّذْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ وُجُوهٍ : فَنَذْرٌ فِيمَا لَا يُطِيقُ ، فِيهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
روي موقوفا يعني وهو أصح
لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ
هذان الحديثان لم يسمعهما ابن جريج من أبي الزبير وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال إنما سمعهما ابن جريج من ياسين الزيات
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
هذان الحديثان لم يسمعهما ابن جريج من أبي الزبير وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال إنما سمعهما ابن جريج من ياسين الزيات
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
هذان الحديثان لم يسمعهما ابن جريج من أبي الزبير وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال إنما سمعهما ابن جريج من ياسين الزيات
إِنَّكَ لَا تَصْطَادُ بِهَا صَيْدًا ، وَلَا تَقْتُلُ بِهَا عَدُوًّا
سئل أبو داود سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل قال لا هو مرسل
الْهِرُّ سَبُعٌ
ضعفه
الْهِرُّ سَبُعٌ
ضعفه
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
بين يحيى وعمار في هذا الحديث رجل
يَا رَسُولَ اللهِ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
ضعيفة لا تصح
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ، وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي
ضعيفة لا تصح
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ، وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي
حديث عدي بن ثابت هذا ضعيف لا يصح