سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ أَثْيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا هَتَكَتِ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا
سكت عنه
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي
سكت عنه
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
سكت عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ
سكت عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَأُرَاهُ قَالَ وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَقْرَءُونَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
هذا أصح من حديث الزهري عن أنس والزهري عن سالم عن أبيه يعني حديث الزهري المرسل أصح من حديث الزهري عن أنس المتصل ومن حديث الزهري عن سالم عن أبيه المتصل وحديث الزهري عن سالم عن أبيه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَأُرَاهُ قَالَ وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَقْرَءُونَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
هذا أي حديث الزهري المرسل أصح من حيث الإسناد من حديث الزهري عن أنس المتصل
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
سكت عنه
م حَدَّثَنَا سُوَيدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَأَبُو عَلِيِّ بنُ يَزِيدَ هُوَ
سكت عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَؤُهَا : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
سكت عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
سكت عنه
تُجْزِئُكَ آيَةُ الصَّيْفِ
سكت عنه
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
سكت عنه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَدِهِ
سكت عنه
عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ
سكت عنه
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَأَنْتَ نَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ
سكت عنه
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟" قُلْتُ: مِثْلَهُ
سكت عنه
إِنَّهَا لَا تَصْطَادُ صَيْدًا وَلَا تَنْكَأُ عَدُوًّا
سئل أبو داود سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل قال لا هو مرسل
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
الحديث سكت عنه
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
غير ابن نافع يرويه عن الليث عن عميرة بن أبي ناجية عن بكر بن سوادة عن عطاء عن النبي مرسلا وذكر أبي سعيد فيه وهم ليس بمحفوظ
فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، ثُمَّ تُصَلِّي
ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ
حديث عدي بن ثابت هذا ضعيف لا يصح
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ
ضعيفة لا تصح
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
لا يصح رفعه
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
سمعت أحمد يقول ليس من ذا شيء وقال الخطابي يريد أنه غير محفوظ
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ
بعض الحفاظ لا يراه محفوظا
هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ
هذا حديث منكر إنما هو قول ابن عباس
إِذَا ذُبِحَتِ الْعَقِيقَةُ ، يُؤْخَذُ صُوفَةٌ فَيُسْتَقْبَلُ بِهَا أَوْدَاجُ الذَّبِيحَةِ
وقوله ويدمى وهم من همام
مَا أَرَدْتَ ؟ فَقَالَ : وَاحِدَةً . قَالَ : آللهِ ؟ قَالَ : آللهِ . قَالَ : هُوَ مَا نَوَيْتَ
وهذا أصح من حديث ابن جريج أن ركانة طلق امرأته ثلاثا لأنهم أهل بيته وهم أعلم به وحديث ابن جريج رواه عن بعض بني أبي رافع عن عكرمة عن ابن عباس
لِلْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَقُرُوؤُهَا حَيْضَتَانِ
رجل مجهول مظاهر وحديثه في طلاق الأمة منكر
لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ
هذان الحديثان لم يسمعهما ابن جريج من أبي الزبير وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال إنما سمعهما ابن جريج من ياسين الزيات
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
صحح وقفه
إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْدًا ، وَلَا تَنْكَأُ عَدُوًّا
سئل أبو داود سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل قال لا هو مرسل
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
منكر
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث منكر
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
هذا حديث منكر
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
منكر
فِي الِاسْتِنْجَاءِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ
الحديث سكت عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ
سكت عنه
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ذكره في المراسيل