سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
سكت عنه
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
لم يتابع أحد محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
رفعه منكر
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَايِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِيرِ جَمَلٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
رفعه منكر
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
ذكر أبي سعيد في إسناده وهم ليس بمحفوظ بل هو مرسل
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
ذكر أبي سعيد في هذا الحديث ليس بمحفوظ وهو مرسل
أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
غير ابن نافع يرويه عن الليث عن عميرة بن أبي ناجية عن بكر بن سوادة عن عطاء عن النبي مرسلا وذكر أبي سعيد فيه وهم ليس بمحفوظ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن بَكرِ بنِ سَوَادَةَ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ مَولَى إِسمَاعِيلَ بنِ عُبَيدٍ
غير ابن نافع يرويه عن الليث عن عميرة بن أبي ناجية عن بكر بن سوادة عن عطاء عن النبي مرسلا وذكر أبي سعيد فيه وهم ليس بمحفوظ
كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ
ضعيف
كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْجَنَابَةِ
حديث مصعب بن شيبة ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا أَوْ لُحُفِنَا
أعله
كَانَ لَا يُصَلِّي فِي مَلَاحِفِنَا
أعله
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
هو مرسل ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
مرسل
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
روي مرفوعا يعني موصولا ولا يصح
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
مرسل فإن ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
مرسل ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
وقد روي مرفوعا ولا يصح
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
مرسل
خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ
وهو مرسل
أَلَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أَطْيَبُ مِنْهَا
سكت عنه
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا
سكت عنه
إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَنِيهِ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دُورِنَا
سكت عنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ بنِ أَعيَنَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
وهو أصح
مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ
سكت عنه
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ ، قَالَ : فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي ، قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
سكت عليه
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
أخطأ حماد في رفعه والصواب وقفه على عمر بن الخطاب وهو الذي وقع له ذلك مع مؤذنه وأن حمادا تفرد برفعه
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
لم يروه عن أيوب إلا حماد
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
رواه الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال كان لعمر مؤذن يقال له مسعود فذكر نحوه وهذا أصح من ذاك
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ : أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ
ولم يروه عن أيوب إلا حماد
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
قال أبو داود هو أصح
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
هذا أصح يعني أنه موقوف
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا
سكت عنه
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ لَا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ
سكت عنه
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
وهذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة والوهم عندنا من أبي خالد
إِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
وهذا الحديث ليس بمتصل
إِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا
هذا الحديث ليس بمتصل