محمد بن إسحاق
وذكر أبو عبد الله بن منده : أن محمد بن الأشعث ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا لا يصح لأن أباه الأشعث إنما تزوج أمه أم فروة في خلافة أبي بكر الصديق
وقال ابن منده : غريب لا يعرف إلا من حديث زيد بن الحباب ، ولا يصح لمحمد بن ثابت صحبة
وقال البخاري : نسبه لي ابن أبي أويس ، عن ابن إسحاق . قال : وكان أعلم قريش بأحاديثها ، وقد كان أبوه من أنسب قريش لقريش ، وللعرب قاطبة
وقال البخاري : قال لي زهير عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير وكان فقيها مسلما
وقال أبو عبد الله بن منده : ولا يعرف محمد بن حبيب في الشاميين ، ولا في المصريين
وذكره أبو عبد الله أحمد بن منده في " تاريخه " ، وذكر أنه بغدادي حدث عنه ابن عيينة ويحيى القطان بالمناكير
وعند ابن منده من طريق محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق التصريح بسماع محمد بن كعب من ابن خثيم ، وسماع يزيد من محمد بن كعب ، فإن في سياقه عن يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب قال : حدثني محمد بن خثيم
وقال ابن منده : وممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له رؤية ولا سماع - فذكره .
ونقل أبو نعيم عن أبي أحمد العسال أن حديثه مرسل ، وهو ما رواه ابن أبي زائدة عن أبي يعقوب الثقفي عن خالد بن أبي خالد قال : بايعت محمد بن سعد سلعة فقال : هلم أماسحك ؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : البركة في المماسحة . قال ابن منده : هذا حديث غريب ، وقد روي من غير هذه الطريق عن محمد بن مسلمة
قال ابن منده : له غرائب . انتهى
ابن إسحاق ، وقال : كان صواما قواما
ذكره ابن منده وقال : يقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الحاكم : في "تاريخه" سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس يقول : سمعت أبا تراب الموصلي هو محمد بن إسحاق بن محمد يقول : جمع موسى بن هارون ، عن أبي جعفر الحضرمي ثلاثمائة حديث ، أنكرها عليه ، فكتبتها ، وخرجت إلى الكوفة ، فدخلت على أبي جعفر ، فسألني ، فلما خلا بي قال : ما هذا الذي يبلغني عن أبي عمران تاب الله علينا وعليه فقلت : قد جمعت الأحاديث التي يذكرها ، فقال : ائتني بها فأتيته بها ، فقال : اذكر حديثا حديثا ، فكنت أذكر الحديث ، فيقوم ويخرجه من أصل كتابه في مجالس كتبه حتى أخرجها كلها من أصوله
وقد أنكر ابن الأثير على ابن منده إخراج محمد بن عدي في الصحابة ولا إنكار عليه ؛ لأن سياقه يقتضي أن لمحمد بن عدي صحبة بخلاف محمد بن سفيان بن مجاشع ، فقد أنكر أبو موسى على أبي نعيم ذكره وألزمه بذكر محمد بن أسامة ومحمد بن يزيد بن ربيعة ، فإنه ليس في حديث أحد منهم أنه بقي إلى العهد النبوي.
وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل .
روى عنه البخاري فيما ذكره أبو أحمد ابن عدي وحده ، كذا ذكره المزي مقلدا صاحب « الكمال » أو « النبل » وكأنه رحمه الله تعالى لم ير كتاب أبي عبد الله بن محمد بن إسحاق ابن مندة ، فإنه ذكره في أسماء رجال البخاري ، وكذا صاحب « الزهرة »
وقال ابن منده في تاريخه : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة
وذكره ابن منده فيمن اسمه معبد ، والمعروف منقذ
وقال ابن منده : لها رؤية
قال ابن إسحاق : حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناجية بن جندب الأسلمي ، صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال : وزعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول : أنا الذي نزلت ، قال ابن إسحاق : وزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت : يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا قال : فأجابها : قد أقبلت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه
ذكرها ابن منده مختصرا
وقال أبو موسى المديني في كتاب الصحابة : هرمي بن عبد الله الواقفي . أنبا إسماعيل بن الفضل : أنبا أحمد بن علي بن خلف ؛ أنبأ أبو طاهر ، أنبا أبو حامد بن بلال ، ثنا أبو الأزهر ، ثنا يعقوب بن الأحمر ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفي ، عن هرمز بن عبد الله - رجل من قومه ، كان ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متوافرين
روى حديثه : تمام بن محمد الرازي في فوائده عن أبي الحسين محمد بن يحيى بن أيوب بن أبي عقال عن أبيه أبي زيد يحيى بن أيوب عن أبيه أيوب ، وعمه زيد ، ابني أبي عقال ، عن أبيهما أبي عقال . قلت : بقيته أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسامة وزيدا ، وتوفيت ، فذكر الحديث في سبي زيد بن حارثة ومصيره إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيه أن حارثة قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ، وهو حديث منكر جدا ، فيه طول ، قد أورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في معرفة الصحابة في ترجمته ، وقال : إنه لا يروى إلا بهذا الإسناد ، ثم رأيته في المستدرك للحاكم لكنه لم يصرح بتصحيحه
وقال عبيد الله بن سعد بن إبراهيم : حدثنا عمي ، قال : حدثنا أبي عن ابن إسحاق ، قال : حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، وكان ورعا مسلما ، وكان ممن يستعمل على الصدقات ، ويستعين به الولاة
يونس الأنصاري الظفري ، أبو محمد ، يعد في أهل المدينة، قاله ابن منده،