المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
سلمان بن ربيعة الباهلييقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

طخفة بن قيس الغفارييقال : إن له صحبة

ويقال : إن الصحبة

وقد قيل : له صحبة

يقال : له صحبة

يقال : إن له صحبة

يقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

يقال : له صحبة ،

يقال : له صحبة

يقال : له صحبة

يقال : إن له صحبة

من أولاد الصحابة ، روى عن أبي موسى ، ويقال : له أيضا صحبة .

يقال له : صحبة .

يقال : إن له صحبة

عدي بن زيد الجذامييقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

عمارة بن شبيب السبئييقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

عمران بن عصام الأشليقال : إن له صحبة

وقيل : له صحبة

كريب بن أبرهة الأصبحييقال : إن له صحبة

يقال: له صحبة،

كعب بن عمرو اليامييقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

مالك بن يخامر السكسكييقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

وقال غيره : يقال : إن له صحبة وهو غلط ، ولم أره في تاريخ ابن عساكر ، ويبعد عدم دخوله دمشق وافدا على أقاربه من الخلفاء وغيرهم ، ولو كانت داره الكوفة

وقيل : إن له صحبة

مليكة بنت عمرو الزيديةيقال : إن له صحبة

يقال : لها صحبة

نافع بن عجير القرشييقال : إن له صحبة

قيل : له صحبة ، وذكره ابن حبان وغيره في التابعين

يقال : له صحبة ، وقيل : بل هو من الثالثة

يزيد بن معاوية البكائييقال : إن له صحبة

قيل : له صحبة

عيسى بن أبي عمران الرملييكتب حديثه على أنه غير صدوق

وذكر أن سبب ذلك أن أباه نظر في حديثه ، فقال : يكتب حديثه ، على أنه غير صدوق

ولم يدركه ابنه

قلت : قد روى أحمد من طريق أم نهار ، عن آمنة بنت عبد الله ، عن عائشة حديثا آخر في لعن الواصلة ، فيكون لها راويان .

قلت : هذا قول منصف ، وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين ، فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان ، وأن عليا كان مصيبا في حروبه ، وأن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين ، وتفضيلهما ، وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا ، لا سيما إن كان غير داعية . وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض ، فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة

ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة ، فأقاما بها ، وشهد أبان بدرا مشركا ، فقتل بها أخواه : العاصي وعبيدة على الشرك ، ونجا هو ، فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية ، فبلغ رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له أبان : أسبل وأقبل ولا تخف أحدا بنو سعيد أعزة الحرم ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة ، فراسلا أبانا ، فتبعهما حتى قدموا جميعا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم أبان أيام خيبر ، وشهدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية .

روي عنه حديث واحد ، إسناده صالح

واختلف في اسمه على عطاء بن السائب ، فقال جرير بن عبد الحميد عنه ، عن حرب هكذا ، وقال : وقيل حرب ، عن خاله رجل من بني بكر بن وائل ، ولم يسمه ، وقيل : عن عطاء ، عن حرب مرسلا ، وقيل : عن عطاء ، عن حرب بن عبد الله الثقفي ، عن جده أبي أمية ، رواه الثوري ، وعلى هذا فأمية مصحفة من جده ، واستمر صحابي هذا الحديث على إبهامه ، والله أعلم

قيل : إنه عبد الله بن أبي قتادة [ 3562 ] ولا يصح

لم يرو عنه غير الزهري

وروى أبو المصبح المقرائي ، عن أبي زهير النميري ، حديثا غير هذا ، فيحتمل أن يكون هو ، فقد قيل فيه أيضا : أبو الأزهر

وعنه : صيفي مولى أبي أيوب . كذا وقع في رواية ابن السني عن النسائي ، والصواب عن صيفي عن أبي اليسر السلمي

فذكر القصة المتقدمة لأبي البداح في القسم الأول وهو غير هذا قطعا ، فالتبس عليه كما التبس على غيره ، والذي يظهر أن قول من ذكر أن له صحبة ينطبق على أبي البداح الذي قيل : إنه كان زوج أخت معقل بن يسار فلعله الذي قيل : إنه مات في العصر النبوي وخلف زوجته حاملا ، لكن المعروف أن اسم زوج سبيعة إنما هو سعد بن خولة ، وهو الذي ثبت في الصحيح أنه كان زوج سبيعة فتوفي عنها وهي حامل ، والله سبحانه وتعالى أعلم .

وحكى ابن عبد البر أن له صحبة وهو غلط تعقبناه عليه .