ووهم من ذكره في الصحابة فقد جزم ابن معين بأنه ولد يوم ، مات عمر بن الخطاب .
مختلف في صحبته
وأما الصحبة فمختلف فيها
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته ، والصواب أن الصحبة لأبيه
مختلف في صحبته
الثالثة ، وهم من عده من الصحابة
أورده ابن قانع في الصحابة فوهم فيه وهما قبيحا فأورد من طريق عاصم بن رجاء ، عن داود بن جميل ، عن كثير بن قيس : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من سلك طريقا للعلم سهل الله له طريقا من الجنة . أخرجه عن محمد بن يونس ، عن عبد الله بن داود ، عن عاصم، وهذا سقط منه الصحابي ، فقد أخرجه أبو داود عن مسدد ، والدارمي ، وابن ماجه عن نصر بن علي ، كلاهما عن عبد الله بن داود بهذا السند إلى كثير ، عن أبي الدرداء قال: سمعت . وهكذا أخرجه ابن حبان من رواية عبد الأعلى بن حماد ، عن عبد الله بن داود ، وتابعه إسماعيل بن عياش ، عن عاصم بن رجاء، وفي السند اختلاف ليس هذا موضع ذكره ، والوهم فيه من ابن قانع لا من شيخه محمد بن يونس ، فقد وقع لنا بعلو من حديثه على الصواب
ووهم من ذكره في الصحابة .
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
ذكره جعفر المستغفري ، ووهم فيه ، فإنه تابعي
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
تابعي ، أرسل حديثا ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وقال : مختلف فيه
عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين، مقبول عند الأكثر
مختلف في الاحتجاج به، وله في صحيح البخاري حديث واحد،
مختلف فيه .
مختلف فيه،
وفيه اختلاف بعضه مذكور في ترجمة قيس والد الأسود
مختلف فيه
مستقيم الحديث إلا في حديث واحد ، يقال : إن ابنه محمدا أدخله عليه
مستور
مستور
مستور
مستور
مستور
مستور
مستور
مستور