علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
يَا عُمَرُ ، إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ
وفيه راو لم يسم
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الثَّلَاثَ عَشْرَةَ
فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وقد اختلط
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ
سيار مجهول وقيل فيه مغرور بالمعجمة والمهملة
أَنْتَ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
رجاله ثقات إلا أن أبا البختري لم يدرك أبا عبيدة ولا عمر
أُصَلِّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى
وفيه عيسى بن سنان القسملي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَلَا تَمْنَعُوهُنَّ
سالم لم يسمع من عمر
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ
أبو فراس لم أر من جرحه ولا وثقه وبقية رجاله ثقات
مَا أَخْوَفُ شَيْءٍ تَخَوَّفُهُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَئِمَّةً مُضِلِّينَ
رواه أحمد ورجاله ثقات
إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ؛ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجاله ثقات
احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا يُدْرِكَنِي النَّاسُ
رجاله ثقات
نَبْغِي نَزِيدُ فِي مَسْجِدِنَا
فيه عبد الله العمري وثقه أحمد وغيره واختلف في الاحتجاج به وإسناد أحمد منقطع بين نافع وعمر
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْفَظُ دِينَهُ ، وَإِنِّي إِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ
رجاله ثقات
إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ أَكْذَبُهُمْ عَلَى اللهِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مَنْ كَذَبَ عَلَى رُوحِهِ فِي جَسَدِهِ ، قَالَ : قَالُوا : أَرَأَيْتَ إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ ؟ قَالَ : وَجَبَتْ
فيه عمر بن الوليد الشني ضعفه النسائي ويحيى القطان
مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رجاله موثقون
مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رجاله موثقون
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى جِنَازَةً فَقَامَ لَهَا
فيه موسى بن عمران بن مناح ولم أجد من ترجمه بما يشفي
فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
فيه رجلان مجهولان
جَلَسْتُ مَجْلِسَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَكَلْتُ مَا أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ورجال أحمد ثقات
مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلَدٍ ، فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ
وفيه عكرمة بن إبراهيم وهو ضعيف
إِيَّايَ ، وَأَنْ يَتَلَعَّبَ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ
رواه أحمد من طريق يزيد بن أبي كبشة عن عثمان ويزيد لم يسمع من عثمان
مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ
فيه ابن لهيعة وقد ضعفه غير واحد
مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ
فيه ابن لهيعة وقد ضعفه غير واحد
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ
رجالهم ثقات
يُلْحَدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيْشٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ عَلَيْهِ مِثْلُ نِصْفِ أَوْزَارِ النَّاسِ
ورجاله ثقات ورواه البزار أيضا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَرًا
رواه أحمد عن رجل عن عثمان وبقية رجاله ثقات
فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي ، فَأَعْفَاهُ ، وَقَالَ : لَا تُخْبِرْ بِهَذَا أَحَدًا
رجاله ثقات
سَيُقْتَلُ أَمِيرٌ ، وَيَنْتَزِي مُنْتَزِي
رجاله ثقات
يُلْحِدُ
رجاله ثقات إلا أن محمد بن عبد الملك بن مروان لم أجد له سماعا من المغيرة
مَنْ تَطَهَّرَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ
فيه رجل لم يسم
مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ
رجاله موثقون
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَهُ وَلَا إِيَّاكَ ، إِنَّمَا نَهَانِي
وفيه عبيد الله بن عبد الله بن موهب وثقه ابن معين في رواية وقد ضعف
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَارِحَةَ فِي الْمَنَامِ
رجالهما ثقات
الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ
فيه إسحاق بن أبي فروة وهو ضعيف
أَظَلَّ اللهُ عَبْدًا فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : أَنْظَرَ مُعْسِرًا
وفيه عباس بن الفضل الأنصاري ونسب إلى الكذب
إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي
فيه من لم أعرفهم
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مُتَّكِئٌ عَلَى رِدَائِهِ
فيه أبو المقدام هشام بن زياد وهو متروك
ضَبَّبَ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ
وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي الْبَيْتِ ، وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ
رجاله ثقات
وَقُتِلَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
إسناده منقطع
أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سَنَةً ، أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ
رجاله إلى قتادة ثقات