أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
في إسناده الحارث بن عمران المديني قال فيه أبو حاتم ليس بالقوي والحديث الذي رواه لا أصل له يعني هذا الحديث عن الثقات وقال الدارقطني متروك
يَا عَائِشَةُ! إِلَيْكِ عَنِّي ، إِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ
في إسناده سمية البصرية وهي لا تعرف
مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَةِ أَنْ يُشَفَّعَ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ فِي النِّكَاحِ
مرسل
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
إسناده ضعيف لأن عمارة بن ثوبان ذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الحق ليس بالقوي وقال ابن القطان مجهول الحال
خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ
إسناده على شرط الشيخين
كَيْفَ رَأَيْتِ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : أَرْسِلْ. يَهُودِيَّةٌ وَسْطَ يَهُودِيَّاتٍ
إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَأَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
إسناده ضعيف لأن فيه عمر بن حبيب العدوي قاضي البصرة ثم قاضي الشرقية للمأمون متفق على تضعيفه وكذبه ابن معين
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ
إسناده ضعيف أبو سهم هذا مجهول
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
في إسناده عباد بن كليب كذا وقع عند المصنف وصوابه عبادة بن كليب كذا قال المزي في التهذيب وقال فيه أبو حاتم صدوق في حديثه وقال ابن أبي حاتم أخرجه البخاري في الضعفاء
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا
رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع
أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ ، فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ حَامِلٌ ؛
رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ . فَطَلَّقَهَا وَأَمَرَ أُسَامَةَ أَوْ أَنَسًا فَمَتَّعَهَا
في إسناده عبيد بن القاسم قال ابن معين فيه كان كذابا خبيثا وقال صالح بن محمد كذاب كان يضع الحديث وقال ابن حبان ممن يروي الموضوعات عن الثقات حدث عن هشام بن عروة نسخة موضوعة وضعفه الب
رُفِعُ الْقَلَمُ عَنِ الصَّغِيرِ ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ
في إسناده القاسم بن يزيد هذا مجهول وأيضا لم يدرك علي بن أبي طالب
إِنَّ اللهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبي بكر الهذلي
لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف جويبر بن سعيد
لَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَتَجِدَ رِيحَ الْجَنَّةِ
إسناده ضعيف
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
في إسناده حجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا آلَى لِأَنَّ زَيْنَبَ رَدَّتْ عَلَيْهِ هَدِيَّتَهُ
في إسناده حارثة بن محمد بن أبي الرجال وقد ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وابن عدي وغيرهم
تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ امْرَأَةً مِنْ بَلْعَجْلَانَ ، فَدَخَلَ بِهَا فَبَاتَ عِنْدَهَا
في إسناده ضعف لتدليس محمد بن إسحاق
طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ
فيه عطية العوفي متفق على تضعيفه كذلك عمر بن شبيب الكوفي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ
في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
إسناده ضعيف بالإسنادين ففي الإسناد الأول محمد بن مصعب وهو ضعيف وفي الثاني عبد الملك بن محمد الصنعاني لكن الحديث رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسنادين أحدهما على شرط الشيخين وا
سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : أَنَا إِذًا لَيَهُودِيٌّ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَجَبَتْ
في إسناده بقية بن الوليد مدلس وقد رواه بالعنعنة
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ بِاللهِ فَلْيَصْدُقْ
رجال إسناده ثقات
مَنْ حَلَفَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ فِيمَا لَا يَصْلُحُ
في إسناده حارثة بن أبي الرجال متفق على تضعيفه
كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ
في إسناده عمر بن عبد الله بن معلى ضعيف
إِنَّهُ لَا هِجْرَةَ
في إسناده يزيد بن أبي زياد أخرج له مسلم في المتابعات وضعفه الجمهور
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ إِدرِيسَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ بِإِسنَادِهِ
في إسناده يزيد بن أبي زياد أخرج له مسلم في المتابعات وضعفه الجمهور
إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ : مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ
في إسناده الأجلح بن عبد الله مختلف فيه
أَمَا وَاللهِ ! إِنْ كُنْتُ لَأَعْرِفُهَا لَكُمْ ، قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ
رجال الإسناد ثقات على شرط البخاري
م حَدَّثَنَا ابنِ أَبِي الشَّوَارِبِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن رِبعِيِّ بنِ حِرَاشٍ عَنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرَةَ
رجال الإسناد ثقات على شرط البخاري
فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
رجاله ثقات لكن فيه المسعودي واسمه عبد الله بن مسعود اختلط بآخره قال ابن حبان اختلط حديثه فلم يتميز واستحق الترك
لِيَصُمْ عَنْهَا الْوَلِيُّ
في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
في إسناده إسماعيل بن عياش يدلس ورواه بالعنعنة وروايته من غير أهل بلده ضعيفة
أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ
إسناده ضعيف لأن فيه الوليد بن مسلم وابن جريج وكل منهما كان يدلس وكذلك أبو الزبير وقد عنعنوه
مَنْ أَصَابَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ
في إسناده فروة أبو يونس وهو مختلف فيه
إِذَا سَبَّبَ اللهُ لِأَحَدِكُمْ رِزْقًا مِنْ وَجْهٍ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ
في إسناده مقال لأن والد أبي عاصم اسمه مخلد بن الضحاك مختلف فيه
أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
إسناده ضعيف لأن فيه فرقدا السبخي ضعيف وعمر بن هارون كذبه ابن معين وغيره
الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ ، وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ
في إسناده علي بن يزيد بن جدعان وهو ضعيف
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
في إسناده عبد الأعلى بن عامر قد تركه ابن مهدي والقطان وضعفه أحمد وابن معين وغيرهما