المحدثون›عزة الأشجعية
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وروي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى ، عن عوانة بن الحكم ، قال : دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا ، فقعد عند رأسه ، فلم يكلمه لجدة ما به ، فأطرق مليا ، ثم التفت إلى جلسائه ، فقال : لقد كان بحرا زاخرا ، وغيما ماطرا ، ولقد كان هطل السحاب ، حلو الخطاب ، قريب الميعاد ، صعب القياد ، إن سئل جاد ، وإن جاد عاد ، وإن حبا غمر ، وإن ابتلي صبر ، وإن فوخر فخر ، وإن صارع بدر ، وإن جني عليه غفر ، سليط البيان ، جريء الجنان ، بالشرف القديم ، والفرع الكريم ، والحسب الصميم ، يبذل عطاءه ، ويرفد جلساءه ، ويرهب أعداءه ، قال : ففتح طلحة عينيه فقال : ويلك يا كثير ما تقول ؟ فقال : يا ابن الذوائب من خزاعة والذي لبس المكارم وارتدى بنجاد حلت بساحتك الوفود من الورى فكأنما كانوا على ميعاد لنعود سيدنا وسيد غيرنا ليت التشكي كان بالعواد قال : فاستوى جالسا ، وأمر له بعطية سنية وقال : هي لك ما عشت في كل سنة .

عزة