إبراهيم بن أحمد
أخبرني محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حماد الأزدي القاضي الشيخ الصالح الرضا
حدثني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : حكي لي عن أبي القاسم الداركي أنه قال : سمعت أبا إسحاق المروزي يقول : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الإصطخري . قال الطبري : وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما
قال أبو إسحاق المروزي لما دخلت بغداد ، لم يكن بها من يستحق أن يدرس عليه إلا ابن سريج ، وأبو سعيد الإصطخري
قال أبو إسحاق المروزي : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن ندرس عليه إلا ابن سريج وأبو سعيد الإصطخري .
وقال يحيى بن إبراهيم السلماسي : قال أبي : لم تر عيناي مثل الحميدي في فضله ونبله ، وغزارة علمه ، وحرصه على نشر العلم ، وكان ورعا تقيا ، إماما في الحديث وعلله ورواته ، متحققا بعلم التحقيق والأصول على مذهب أصحاب الحديث بموافقة الكتاب والسنة ، فصيح العبارة ، متبحرا في علم الأدب والعربية والترسل .
وقال يحيى بن إبراهيم السلماسي : قال أبي : لم تر عيناي مثل الحميدي في فضله ونبله وغزارة علمه وحرصه على نشر العلم . قال : وكان ورعا تقيا إماما في الحديث وعلله ورواته ، متحققا في علم التحقيق والأصول على مذهب أصحاب الحديث ، بموافقة الكتاب والسنة ، فصيح العبارة ، متبحرا في علم الأدب والعربية والترسل