إبراهيم بن أحمد
الاسم المختصر: إبراهيم بن أحمد المروزي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن أحمد ، أبو إسحاق المروزي ، الشافعي . شيخ المذهب ، وشيخ أبي زيد المروزي الزاهد . أحد أعلام المذهب
الجزء 7 · الصفحة 735
310 - إبراهيم بن أحمد ، أبو إسحاق المروزي ، الشافعي . شيخ المذهب ، وشيخ أبي زيد المروزي الزاهد . أحد أعلام المذهب . أقام ببغداد مدة طويلة يفتي ويدرس . ونجب من أصحابه خلق كثير . شرح المذهب ولخصه . وتفقه على أبي العباس بن سريج . وصنف كتبا كثيرة ، وانتهت إليه رياسة المذهب بعد ابن سريج . وانتقل في آخر عمره إلى مصر . وإليه ينسب درب المروزي الذي في قطيعة الربيع . ومن جملة أصحابه القاضي أبو حامد أحمد بن بشر المروروذي عالم أهل البصرة ومفتيهم وصاحب المصنفات المتوفى في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، وسيأتي . توفي أبو إسحاق بمصر في تاسع رجب ، وقيل : في حادي عشرة من السنة ، ودفن عند ضريح الشافعي رحمه الله .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ ، وَفَقِيهُ بَغْدَادَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ
الجزء 15 · الصفحة 429
240 - أَبُو إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ ، وَفَقِيهُ بَغْدَادَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ ، صَاحِبُ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُرَيْجٍ ، وَأَكْبَرُ تَلَامِذَتِهِ . اشْتَغَلَ بِبَغْدَادَ دَهْرًا ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ كَأَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ ، وَالْقَاضِي أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الْمَرْوَرُّوذِيُّ مُفْتِي الْبَصْرَةِ ، وَعِدَّةٍ . شَرَحَ الْمَذْهَبَ وَلَخَّصَهُ ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الْمَذْهَبِ . ثُمَّ إِنَّهُ فِي أَوَاخِرِ عُمُرِهِ تَحَوَّلَ إِلَى مِصْرَ ، فَتُوُفِّيَ بِهَا فِي رَجَبٍ فِي تَاسِعِهِ ، وَقِيلَ فِي حَادِيَ عَشَرِهِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَدُفِنَ عِنْدَ ضَرِيحِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ وَلَعَلَّهُ قَارَبَ سَبْعِينَ سَنَةً . وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ بِبَغْدَادَ دَرْبُ الْمَرْوَزِيِّ الَّذِي فِي قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ . وَذَكَرَ ابْنُ خَلِّكَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْحَدَّادِ صَاحِبَ " الْفُرُوعِ " مِنْ تَلَامِذَةِ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ فَلَعَلَّهُ جَالَسَهُ وَنَاظَرَهُ ، وَإِلَّا فَابْنُ الْحَدَّادِ أَسَنُّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ عَاشَ بَعْدَ الْمَرْوَزِيِّ قَلِيلًا . صَنَّفَ الْمَرْوَزِيُّ كِتَابًا فِي السُّنَّةِ ، وَقَرَأَهُ بِجَامِعِ مِصْرَ ، وَحَضَرَهُ آلَافٌ ، فَجَرَتْ فِتْنَةٌ ، فَطَلَبَهُ كَافُورٌ فَاخْتَفَى ، ثُمَّ أُدْخِلَ إِلَى كَافُورٍ ، فَقَالَ : أَمَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ أَنْ لَا تُشْهِرَ هَذَا الْكِتَابَ فَلَا تَظْهَرْهُ . وَكَانَ فِيهِ ذِكْرُ الِاسْتِوَاءِ ، فَأَنْكَرَتْهُ الْمُعْتَزِلَةُ .
تاريخ بغداد▼
إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق المروزي
الجزء 6 · الصفحة 498
2993 - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق المروزي . أحد الأئمة من فقهاء الشافعيين شرح المذهب ولخصه، وأقام ببغداد دهرا طويلا يدرس ويفتي ، وأنجب من أصحابه خلق كثير، ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر، فأدركه أجله بها، وإليه ينسب درب المروزي الذي في قطيعة الربيع. أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق، قال: توفي أبو إسحاق المروزي الفقيه بمصر لتسع خلون من رجب سنة أربعين وثلاثمائة، ودفن عند قبر الشافعي. قرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفياض أن الضحاك قال: توفي أبو إسحاق المروزي الفقيه بمصر بعد عتمة من ليلة يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب من سنة أربعين وثلاثمائة، ودفن عند قبر الشافعي.
جرح وتعديل(1 عالم)
الفقيه
أحد الأئمة من فقهاء الشافعيين شرح المذهب ولخصه، وأقام ببغداد دهرا طويلا يدرس ويفتي ، وأنجب من أصحابه خلق كثير، ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر، فأدركه أجله بها، وإليه ينسب درب المروزي الذي في قطيعة الربيع.
