المحدثون›مصعب الأسلمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرنا محمد بن عيسى إجازة مشافهة ، ثنا أبي عيسى بن محمد الكاتب ، ثنا العباس بن مصعب قال : ورقاء بن عمر اليشكري من أهل مرو على الرزيق سكة العلاء روى عنه شعبة وابن المبارك ، ووكيع ، ومعاذ بن معاذ ، وشبابة ثم تحول عن مرو وترك المدائن ، وكان يروي تفسير ابن أبي نجيح ، عن مجاهد بعضه سمعه من ابن أبي نجيح ، وبعضه قرأه عليه ، فهو أثبت الناس فيما يروي عنه .

وقال العباس بن مصعب المروزي : كان أبو تميلة عالما بأيام الناس ، وكان يقال : من دخل مرو واليا ، أو صاحب خراسان ، كان يكفيه أن يسأل عن أمور مرو أبا تميلة ومعاذ بن شهرب ، وكان أبو تميلة وقع عليه دين في كفالة لرجل فخرج إلى العراق حتى أصلح أمره ومات بها

وقال العباس بن مصعب المروزي : كان أبو تميلة عالما بأيام الناس

قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته .

قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه

مصعب