أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا
هذا حديث حسن صحيح
مَا الصُّورُ ؟ قَالَ: قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صحيح
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قَالَ : كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ
طريق صحيحة
فَكَانَتْ فَارِسُ يَوْمَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَاهِرِينَ لِلرُّومِ
هذا حديث حسن صحيح
إِذَا قَضَى اللهُ فِي السَّمَاءِ أَمْرًا ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهَا سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ
صحيح
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ
هذه الرواية هي الرواية الصحيحة المحققة فأما رواية من زاد في هذا اللفظ تصديقا له فليست بشيء لأنها من قول الراوي وهي باطلة
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صحيح
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا
تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
صحيح
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
روي مرفوعا وصحيحه موقوف على ابن عمر
إِذَا قَضَى اللهُ أَمْرًا فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا
صحيح
نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
طريق صحيحة
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
روي مرفوعا وصحيحه موقوف على ابن عمر
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ
قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ
ويروى أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الفقراء الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام نصف يوم قال هذا حديث حسن صحيح
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءٍ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قَالَ : كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ
طريق صحيحة
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا
منهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى رواية ابى هريرة ومنهم من رأى أن كليهما صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ ، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ امْكُثُوا
أشكل هذا الحديث على هذه الرواية على كثير من العلماء ولذلك سلكوا فيه مسالك فمنهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى ورأى أنها أصح وأشهر يعني رواية أبي هريرة أن لم يكبر ولم يعرج على هذه
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ إِذَا نَامَ
روايتنا الصحيحة عليك ليل طويل
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا
منهم من ذهب إلى ترجيح الرواية الأولى رواية ابى هريرة ومنهم من رأى أن كليهما صحيح
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
غيره من الروايات التي خالفته معلولة ضعيفة يعني من قال أن صلاة كسوف الشمس ركعتان في كل ركعة ركوعان هو الصحيح ومن خالفه معلول
فَرَأَيْتُ الْجِنَازَةَ تُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَوْضِعًا إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ انْصَرَفَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا
في إسناده صالح مولى التوأمة وكان قد اختلط حديثه بأخرة فقال مالك فيه ليس بثقة وقال فيه غيره حديثه قبل الاختلاط صحيح وهذا الحديث مما رواه عنه ابن أبي ذئب قبل الاختلاط على ما قاله أبو
لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
ليس بصحيح فإنه من حديث أبي معشر نجيح وهو ضعيف
لَا تَقُولُوا رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ليس بصحيح فإنه من حديث أبي معشر نجيح وهو ضعيف
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ
صحيح
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ
صحيح
أَنَّهُ وَضَعَ الْجَوَائِحَ
صحيح
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ
تفرد أبو الوداك بقوله حتى تحيض حيضة وأبو الوداك وثقه ابن معين وقد خرج عنه مسلم في صحيحه
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ وَلَمْ يَقْبِضِ الْبَائِعُ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئًا
هذا مرسل صحيح
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ
الحديث ليس بصحيح الإسناد وإنما صحيحه مرسل
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ قَالَا أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا
الحديث ليس بصحيح الإسناد وإنما صحيحه مرسل
وَقَد قِيلَ عَن أَبِي حَمزَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مَرفُوعًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ
الحديث ليس بصحيح الإسناد وإنما صحيحه مرسل
الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ
الحديث ليس بصحيح الإسناد وإنما صحيحه مرسل
الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ
الحديث ليس بصحيح الإسناد وإنما صحيحه مرسل
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا
هو الصحيح عن عائشة
إِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ لِيُمْسِكْ
و قوله وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم فطلقوهن لقبل عدتهن هذا تصريح برفع هذه القراءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنها شاذة عن المصحف ومنقولة آحادا فلا تكون قرآنا لكنها خبر م