مغلطاي بن قليج بن عبد الله
تَوَضَّئِي يَا بُسْرَةُ
حديث عمرو بن شعيب وادعاؤه فيه الانقطاع مردود بما أسلفناه قبل من اتصاله عند جماعة من العلماء ولكن منعنا من أن نحتج به جهالة حال المحدث لابن أبي كثير وإن كنا قد عرضنا عنه
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا
هذا حديث في سنده امرأتان مجهولتان
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ
هذا حديث في سنده امرأتان مجهولتان
كَانَ آخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
في الحديث علة خفيت على من صححه
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
لم يروه عن الربيع بن أنس يعني عن أنس إلا أبو جعفر الرازي ولا عنه إلا يحيى بن أبي بكير
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا
لم يروه عن الشعبي إلا زكريا ولا عن زكريا إلا عيسى بن يونس تفرد به أحمد بن سليم الفوزي
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
منقطع
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ لِعَشَاءٍ
هذا حديث ضعيف لأن في سنده محمد بن ميمون الزعفراني ومعلى بن منصور وهما ضعيفان وقال ابن شاهين كل منهما له معنى إذا وجبت لا تؤخر وإذا كان الوقت مبقى بدأ بالعشاء
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
لم يروه عن الأوزاعي إلا سلمة بن كلثوم تفرد به عبيد بن جناد
يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ
غير جيد مغلطاي
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
من حديث رشدين بن سعد وتفرد به
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
لم يروه عن الأوزاعي إلا سلمة بن كلثوم تفرد به عبيد بن جناد
لَا تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةً مِنْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي
رواه أيضا بسند فيه إبراهيم بن مجشر وأبو خالد الدالاني وعبد الكريم أبو أمية وهم ضعفاء
كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بَدَأَ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سنده واه
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ
وعند ابن عدي في كامله عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارهقوا القبلة وإن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم العمل أن يتقنه تفرد به مصعب بن ثابت وهو ضعيف
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
وأما قول أبي داود وروي هذا الحديث عن أبي موسى إلى آخره يعني المخرج عند ابن ماجه في رواية الأسد أباذي عن المقومي وليس ثابتا في روايتنا وهو كما قال ضعيف ومنقطع فيفهم منه ألا مشارك له
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فَاسْتَنْثِرْ رُوَيْدًا
لم يروه عن ابن طارق إلا بشر بن رافع تفرد به صفوان بن عيسى
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَالتَّكْبِيرَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
مضطرب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إسناد لا بأس به
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
وقال لم يقل أحد ممن روى هذا الحديث عن أبي إسحاق وإذا زالت الشمس فصلوا الظهر إلا يونس تفرد به أبو بكر واسمه عبد الكبير بن المجيد انتهى فتبين بهذا صحة هذه اللفظة وأن أبا إسحاق رواها
إِذَا كَانَ بِأَحَدِكُمْ رِزٌّ فَلْيَتَوَضَّأْ
وحديث عمران القطان عن هشام عن أبيه قال أقام عبد الله بن عمر ذات يوم الصلاة فقال لرجل من القوم تقدم فصل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان بأحدكم رز فليتوضأ ذكره أي
سَأَلْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ
لم يروه عن مفضل إلا يحيى بن آدم
كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ أُذُنَيْهِ ، يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
وكذلك قاله الشيخ موفق الدين بن قدامة رجال إسناده كلهم ثقات
قُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
لم يروه عن عمر إلا رشدين ولفظه إن المؤذنين يفضلوننا قال قولوا كما يقول المؤذن فإذا فرغتم فسلوا تعطوا
ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
فيه عمر بن نبهان وفيه كلام
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ رِزًّا فَلْيَتَوَضَّأْ
وحديث عمران القطان عن هشام عن أبيه قال أقام عبد الله بن عمر ذات يوم الصلاة فقال لرجل من القوم تقدم فصل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان بأحدكم رز فليتوضأ ذكره أي
الْمَرْأَةِ تُدْخِلُ يَدَهَا فِي فَرْجِهَا ؟ فَقَالَ : " عَلَيْهَا الْوُضُوءُ
حديث عمرو بن شعيب وادعاؤه فيه الانقطاع مردود بما أسلفناه قبل من اتصاله عند جماعة من العلماء ولكن منعنا من أن نحتج به جهالة حال المحدث لابن أبي كثير وإن كنا قد عرضنا عنه
الْمَرْأَةِ تُدْخِلُ يَدَهَا فِي فَرْجِهَا ؟ فَقَالَ : " عَلَيْهَا الْوُضُوءُ
لم يروه عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان إلا يحيى بن راشد تفرد به سليمان بن داود
الْإِمَامُ ضَامِنٌ فَمَا صَنَعَ فَاصْنَعُوا
لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد تفرد به الحميدي
مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ ، قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ
لم يروه عن إبراهيم بن أبي عبلة إلا هانئ بن عبد الرحمن ورديح بن عطية تفرد به موسى بن محمد البلقاوي
مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ
قال ابن عساكر والصريفيني وهو الصواب عند أبي حاتم البستي رحمه الله تعالى
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
في الحديث علة خفيت على من صححه
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
لم يروه عن الربيع بن أنس يعني عن أنس إلا أبو جعفر الرازي ولا عنه إلا يحيى بن أبي بكير
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ
لم يروه عن الشعبي إلا زكريا ولا عن زكريا إلا عيسى بن يونس تفرد به أحمد بن سليم الفوزي
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
ولعمري سند جيد لولا قول البخاري لا يتابع خيثم في ذكر مسجد الخيف ولا يعرف له سماع من أبي هريرة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا رَكَعَ عَدَلَ ظَهْرَهُ
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع عدل ظهره حتى لو صب على ظهره ماء ركد وقال لم يروه عن عبد الملك بن عمير يعني عن أبي عبد الله البراد عنه إلا عبد الملك بن حسين النخعي
مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَرْبَعِينَ صَلَاةً لَا يَفُوتُهُ صَلَاةٌ
كلام الطبراني فيه نظر إن أراد أصل الحديث لما ذكرناه ولما يأتي بعد وإن أراد اللفظ فغريب
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ لِعَشَاءٍ
هذا حديث ضعيف لأن في سنده محمد بن ميمون الزعفراني ومعلى بن منصور وهما ضعيفان وقال ابن شاهين كل منهما له معنى إذا وجبت لا تؤخر وإذا كان الوقت مبقى بدأ بالعشاء
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجْنَا لَهُ تَوْرًا مِنْ صُفْرٍ ، فَتَوَضَّأَ
أصح حديث في هذا الباب