مغلطاي بن قليج بن عبد الله
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
صح الحديث عن أبي معاوية
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا
وقال لم يقل أحد ممن روى هذا الحديث عن أبي إسحاق وإذا زالت الشمس فصلوا الظهر إلا يونس تفرد به أبو بكر واسمه عبد الكبير بن المجيد انتهى فتبين بهذا صحة هذه اللفظة وأن أبا إسحاق رواها
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
حديث منكر وشجاع لين الحديث
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث منكر وشجاع لين الحديث
حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنبَاعِ رَوحُ بنُ الفَرَجِ المِصرِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي مَحذُورَةَ عَن أَبِيهِ
عبد العزيز لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة وإنما رواه عن ابن محيريز عن أبي محذورة
الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى فِطْرِهِمْ وَسُحُورِهِمْ
في سنده يحيى بن عبد الحميد وفيه كلام
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَوَزَنَ لِي ، فَأَرْجَحَ لِي
حديثه ألزم الدارقطني مسلما إخراجه لصحة الطريق إليه
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
فيه عفير بن معدان وهو ضعيف
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
سند فيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف
أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
في إسناده هشام بن سعد وهو ضعيف عند ابن معين وابن سعد وغيرهما
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ
مضطرب
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ بنِ رِشدِينَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ
مضطرب
التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ ، الصَّلَوَاتُ لِلهِ
مضطرب
لَا تُصَلِّي صَلَاةً فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ
حديث عمرو بن شعيب عن سليمان مولى ميمونة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تصلوا صلاة في يوم مرتين لا يثبت ثبوت حديث معاذ للاختلاف في الاحتجاج بروايات عمرو وانفراده به
فَقُلْ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ، ثُمَّ إِذَا فَرَغْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ
لم يروه عن عمر إلا رشدين ولفظه إن المؤذنين يفضلوننا قال قولوا كما يقول المؤذن فإذا فرغتم فسلوا تعطوا
إِذَا أَحْدَثَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع عدل ظهره حتى لو صب على ظهره ماء ركد وقال لم يروه عن عبد الملك بن عمير يعني عن أبي عبد الله البراد عنه إلا عبد الملك بن حسين النخعي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ
هذه الزيادة وهم
تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ
منقطع فيما بين عبد الرحمن بن أبي ليلى ومعاذ
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
منقطع فيما بين عبد الرحمن بن أبي ليلى ومعاذ
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ ، وَالْمُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
فيه ابن لهيعة عن زبان بن فائد وفيهما كلام
مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حِينَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَ الضُّحَى لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا ؛ غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ
في سنده كلام
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّالِثَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
كَانَ يُصَلِّيهَا لِمِقْدَارِ مَا يَغِيبُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ أَرْبَعَةٍ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
أَنَّ بِلَالًا : كَانَ " يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْتَيْنِ صَوْتَيْنِ
ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء ورده بزياد البكائي فقط وزياد لا يصلح أن يكون علة لحديث لا سيما وله فيه غير متابع
أَذَّنَ بِلَالٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى مَثْنَى مَثْنَى
ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء ورده بزياد البكائي فقط وزياد لا يصلح أن يكون علة لحديث لا سيما وله فيه غير متابع
لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عِقْدِي مَا كَانَ قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أُخْرَى فَسَقَطَ أَيْضًا عِقْدِي
إسناد لا بأس به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ حَائِضًا
ندبة مرمية بالجهالة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ
ندبة مرمية بالجهالة
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
ندبة مرمية بالجهالة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
ندبة مرمية بالجهالة
كَانَ لَيُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ
ندبة مرمية بالجهالة
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا ثِيَابٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ
ندبة مرمية بالجهالة
أَنَّهَا كَانَ لَهَا مِخْضَبٌ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَتْ : " كُنْتُ أُرَجِّلُ فِيهِ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اختلفا في إسناده وهو حديث غريب تفرد به الدراوردي عن عبيد الله بن عم
كَانَ لَنَا مِخْضَبٌ مِنْ صُفْرٍ كُنْتُ أُرَجِّلُ فِيهِ رَأْسَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اختلفا في إسناده وهو حديث غريب تفرد به الدراوردي عن عبيد الله بن عم