مغلطاي بن قليج بن عبد الله
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ؛ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
سند جيد
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي فَتَاةٌ فَأَلْقَى إِلَيَّ حَقْوَهُ
ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئا
لَا تُصَلَّى صَلَاةٌ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
حديث عمرو بن شعيب عن سليمان مولى ميمونة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تصلوا صلاة في يوم مرتين لا يثبت ثبوت حديث معاذ للاختلاف في الاحتجاج بروايات عمرو وانفراده به
إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ مُحْتَجِزَةً بِهِ
ندبة مرمية بالجهالة
إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ
أبو معشر نجيح ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِهِ فِي وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ مَاءً فَبَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ
أصح حديث في هذا الباب
تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ
أصح حديث في هذا الباب
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ ، فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَنِيَّ فَاغْتَسِلْ
لما ذكر الإشبيلي حديث حصين سكت عنه إلا ما أبرز من ذكر حصين
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن عَبدِ
إسناده ضعيف للجهالة بحال عبد الرحمن بن السائب ويقال ابن السائبة
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
في الحديث علة خفيت على من صححه
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ عَن هِشَامٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
صح
وَإِنِ احتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا دُحَيمٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ قَالَ ثَنَا ابنُ
متواتر
تَتَوَضَّأُ ، يَا بُسْرَةُ
حديث عمرو بن شعيب وادعاؤه فيه الانقطاع مردود بما أسلفناه قبل من اتصاله عند جماعة من العلماء ولكن منعنا من أن نحتج به جهالة حال المحدث لابن أبي كثير وإن كنا قد عرضنا عنه
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَنْفِي
أعله أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا
أعله أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه
أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن دَاوُدَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن سَعِيدِ بنِ قَطَنٍ عَن أَبِي زَيدٍ الأَنصَارِيِّ عَن رَجُلٍ مِن
إسناده لا بأس به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
وأما قول أبي داود وروي هذا الحديث عن أبي موسى إلى آخره يعني المخرج عند ابن ماجه في رواية الأسد أباذي عن المقومي وليس ثابتا في روايتنا وهو كما قال ضعيف ومنقطع فيفهم منه ألا مشارك له
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ عَن أَبِي اليَقِظَانِ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن
لا يصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَامِعُ
خبرا ضعيفا
سَمِعْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ مَثْنَى ، وَيُقِيمُ مَثْنَى
كلام الحاكم فيه نظر من حيث إن الطحاوي لما ذكره في شرحه صرح بقول سويد سمعت بلالا يؤذن مثنى مثنى ويقيم مثنى وفي الأسرار لأبي زيد الدبوسي رأيته يؤذن ببطحاء مكة فعلى هذا يكون متصلا
يَا رَسُولَ اللهِ فِي كُلِّ الصَّلَاةِ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الصواب أنه من قول أبي الدرداء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ
مضطرب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
مضطرب
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ سَجْدَةٍ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
موقوف من رواية عاصم بن ضمرة وهو متكلم فيه قال ابن عدي تفرد عن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الرواة عليها والبلية منه
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ السُّجُودِ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ السُّجُودِ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الرَّبِيعِ اللُّؤلُؤِيُّ قَالَا ثَنَا مُعَاذُ بنُ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الرَّبِيعِ اللُّؤلُؤِيُّ قَالَا ثَنَا مُعَاذُ بنُ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ الصَّلَاةَ ، فَقَعَدَ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا مُعَاذُ بنُ الحَكَمِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادِ بنِ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا مُعَاذُ بنُ الحَكَمِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادِ بنِ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
إِذَا رَفَعَ الْمُصَلِّي رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ صَلَاتِهِ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
إِذَا رَفَعَ الْمُصَلِّي رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ صَلَاتِهِ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدَيَّ فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَعَلَّمَهُ التَّ
هي زيادة ذكر الخطيب وغيره أنها مدرجة
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الحُرِّ فَذَكَرَ مِثلَهُ
هي زيادة ذكر الخطيب وغيره أنها مدرجة