مغلطاي بن قليج بن عبد الله
صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي صَلَاتِي افْتَرَشْتُ فَخِذِي الْيُسْرَى ، وَنَصَبْتُ السَّبَّابَةَ
رواه الإمام أحمد من حديث رجل مجهول عنه
لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَذْهَلَ النَّاسُ عَنْ ذِكْرِهِ
إسناده صالح
يَا بِلَالُ ، هَلْ فِي الْمِيضَأَةِ مَاءٌ - يَعْنِي الْإِدَاوَةَ
قال ابن عساكر والصريفيني وهو الصواب عند أبي حاتم البستي رحمه الله تعالى
هَلُمُّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
هذه الزيادة وهم
ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاءَتَيْنِ ، فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا
وهو وهم كذا ذكره المزي وفيه نظر
نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ - أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ - بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِشَاءِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ - أَوْ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ - بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا
في معجم أبي ذر الهروي الحافظ بسند جيد أن البراء بن عازب فذكره
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
في معجم أبي ذر الهروي الحافظ بسند جيد أن البراء بن عازب فذكره
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ [بَيْنَ قَرْنَيْ] شَيْطَانٍ
هو خطأ عند أهل العلم والصنابحي لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم وزهير لا يحتج به إذا خالفه غيره
بِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ
حديثه ألزم الدارقطني مسلما إخراجه لصحة الطريق إليه
كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
رواه أبو داود من رواية رجل لم يسم عنه وقد سمى بعض الرواة هذا الرجل طرفة الحضرمي وطرفة هذا لم أجده فيما رأيت من الكتب مذكورا وحديثه هذا يعضده حديث أبي سعيد المذكور
أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : وَجَبَتْ هَذِهِ
الصواب أنه من قول أبي الدرداء
لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ
الزبرقان لم يلق أسامة
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَالَ
في طريقه رجل لم يسم
تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ
منقطع فيما بين عبد الرحمن بن أبي ليلى ومعاذ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
مضطرب
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
إسناده ضعيف للجهالة بحال عبد الرحمن بن السائب ويقال ابن السائبة
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
إسناده ضعيف للجهالة بحال عبد الرحمن بن السائب ويقال ابن السائبة
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
حديث منكر وشجاع لين الحديث
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
أصح حديث في هذا الباب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ
أصح حديث في هذا الباب
فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
أصح حديث في هذا الباب
فَدَعَا بِإِنَاءٍ فَأَكْفَأَ مِنْهُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا فَغَسَلَهُمَا
أصح حديث في هذا الباب
ذَاكَ الْمَذْيُ لِيَغْسِلْ ذَاكَ مِنْهُ
إن كان الإمام أحمد قال حديث المقداد أصح فليس فيه تضعيفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
شُقِّيهِ بَيْنَ هَذِهِ وَبَيْنَ الْفَتَاةِ الَّتِي فِي حِجْرِ أُمِّ سَلَمَةَ
ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئا
يَا عَائِشَةُ ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلَى كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً
الإمام أحمد في مسنده من رواية خصيف عن رجل غير مسمى عنها
شُقِّيهِ بَيْنَ هَذِهِ وَبَيْنَ الْفَتَاةِ الَّتِي عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ
ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئا
يَا عَائِشَةُ ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلَى كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً
الإمام أحمد في مسنده من رواية خصيف عن رجل غير مسمى عنها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يَنَامُ ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ ، ثُمَّ يَنَامُ
إسناد جيد
كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ
اختلفا في إسناده وهو حديث غريب تفرد به الدراوردي عن عبيد الله بن عم
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
ندبة مرمية بالجهالة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ حَائِضًا
ندبة مرمية بالجهالة
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً
هذا حديث في سنده امرأتان مجهولتان
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ - أَوْ فِي شِرَارِ الْخَلْقِ - أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ
هذا حديث في سنده امرأتان مجهولتان
نَهَى أَنْ تَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
أبو داود وغيره ردوا هذا الحديث عن معقل