مغلطاي بن قليج بن عبد الله
لَا يَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ وَلَا النُّفَسَاءُ الْقُرْآنَ
فيه رد لما ذكره أبو أحمد هذا تفرد به محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك عند الجميع وليس كما قال
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
منقطع فيما بين عبد الرحمن بن أبي ليلى ومعاذ
إِنَّ الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ ، فَتَوَضَّؤُوا مِنْهَا
وهم عندهم وخطأ
إِذَا مَسَّ رُفْغَيْهِ أَوْ أُنْثَيَيْهِ أَوْ فَرْجَهُ ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ
صح
وَأَنَا أَفْعَلُ ذَلِكَ
والصلت قال أحمد وعمرو بن علي وعلي بن عمر ليس بالقوي وفي رواية عن أحمد ترك الناس حديثه وقال علي بن الجنيد متروك والفضل بن المختار قال ابن عدي أحاديثه منكرة وعامتها لا يتابع عليها وق
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ ذَكَرِي ، أَوْ مَسِسْتُ أَنْفِي ، أَوْ أُذُنِي ، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ
أعله أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ ذَكَرِي فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ مَسِسْتُ أُذُنِي
أعله أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه
إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا
لا يثبت
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ
فيه ابن لهيعة عن زبان بن فائد وفيهما كلام
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
لم يروه بهذا التمام عن نافع إلا محمد بن ثابت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي قَدْ أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
في إسناده العلاء بن كثير وهو ضعيف الحديث عن مكحول ولم يسمع من أبي أمامة
أَقَلُّ مَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ ثَلَاثٌ
في إسناده العلاء بن كثير وهو ضعيف الحديث عن مكحول ولم يسمع من أبي أمامة
إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مَطَرٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي النَّضرِ عَن زُرعَةَ بنِ مُسلِمٍ عَن أَبِيهِ
مضطرب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا أَبَا مَحْذُورَةَ فَعَلَّمَهُ الْأَذَانَ
عبد العزيز لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة وإنما رواه عن ابن محيريز عن أبي محذورة
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ
قد صح
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى بِصَوْتَيْنِ صَوْتَيْنِ
ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء ورده بزياد البكائي فقط وزياد لا يصلح أن يكون علة لحديث لا سيما وله فيه غير متابع
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى
ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء ورده بزياد البكائي فقط وزياد لا يصلح أن يكون علة لحديث لا سيما وله فيه غير متابع
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
الحسين بن حميد بن الربيع متهم بالكذب
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
إبراهيم بن زكريا يحدث عن الثقات بالبواطيل والحمل في هذا الحديث عليه
أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ
ضعيف
ذَكَرْتُ لِجَابِرٍ تَأْخِيرَ الْمَغْرِبِ مِنْ أَجْلِ عَشَائِهِ
هذا حديث ضعيف لأن في سنده محمد بن ميمون الزعفراني ومعلى بن منصور وهما ضعيفان وقال ابن شاهين كل منهما له معنى إذا وجبت لا تؤخر وإذا كان الوقت مبقى بدأ بالعشاء
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ أَوْ رَابِعَةٍ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا ، فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
وكذلك قاله الشيخ موفق الدين بن قدامة رجال إسناده كلهم ثقات
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
وكذلك قاله الشيخ موفق الدين بن قدامة رجال إسناده كلهم ثقات
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي صَلَاتِهِ
سند لا بأس به
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ومن حديث عبد الله بن محمد بن إبراهيم الطائي ثنا إبراهيم التيمي وهو منكر الحديث عن المعتمر
لَا أَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِآيَةٍ ، أَوْ سُورَةٍ لَمْ تَنْزِلْ عَلَى نَبِيٍّ بَعْدَ سُلَيْمَانَ غَيْرِي
رواه أيضا بسند فيه إبراهيم بن مجشر وأبو خالد الدالاني وعبد الكريم أبو أمية وهم ضعفاء
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
سند لا بأس به
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد تفرد به الحميدي
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَأَنْصِتُوا
فيه محمد بن يونس الكديمي وهو ضعيف
مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
الصواب أنه من قول أبي الدرداء
يَا كَثِيرُ ، مَا أَرَى الْإِمَامَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
الصواب أنه من قول أبي الدرداء
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قُرْآنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
الصواب أنه من قول أبي الدرداء
يَا بُرَيْدَةُ ، إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَقُلْ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
وفي سنن الدارقطني من حديث عمرو بن شمر عن الجعفي وهما ضعيفان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بريدة إذا رفعت رأسك من الركوع فقل سمع الله لمن حمده الل
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
في إسناده السري بن إسماعيل وهو متروك