مغلطاي بن قليج بن عبد الله
لَا تَفْعَلْ ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، فَإِذَا نَضَحْتَ الْمَاءَ فَاغْتَسِلْ
لما ذكر الإشبيلي حديث حصين سكت عنه إلا ما أبرز من ذكر حصين
يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ ثُمَّ يُصَلِّي
في إسناده عاصم بن عبد العزيز الأشجعي وهو ضعيف
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
لم يروه بهذا التمام عن نافع إلا محمد بن ثابت
إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِي ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا
داود بن عمر ليس بالمشهور ولا نعلم روى أبو إدريس عن المغيرة شيئا سوى هذا الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
وأما قول أبي داود وروي هذا الحديث عن أبي موسى إلى آخره يعني المخرج عند ابن ماجه في رواية الأسد أباذي عن المقومي وليس ثابتا في روايتنا وهو كما قال ضعيف ومنقطع فيفهم منه ألا مشارك له
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوْقَ الْإِزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ
ندبة مرمية بالجهالة
جَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ، وَاصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ النِّكَاحِ
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
مرسل
وَدَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ خَاثِرٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ
في إسناده العلاء بن كثير وهو ضعيف الحديث عن مكحول ولم يسمع من أبي أمامة
فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْعُدَ الْأَيَّامَ الَّتِي كَانَتْ تَقْعُدُ ثُمَّ تَغْتَسِلُ
مشكوك في سماعه إياه من فاطمة أو من أسماء
إِنَّهَا قَدْ تَكُونُ الصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ
روى البيهقي ما يشده يعني حديث ابنة زيد
إِذَا مَضَى لِلنُّفَسَاءِ سَبْعٌ ثُمَّ رَأَتِ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ
حديث الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ مرفوعا وفي رواية بقية ثنا علي بن علي عن الأسود وهو أصح وإسناده ليس بالقوي
وَأَخبَرَنَا أَبُو نَصرٍ أَنبَأَ أَبُو عَمرٍو ثَنَا إِبرَاهِيمُ ثَنَا يَحيَى قَالَ قَرَأتُ عَلَى شَرِيكٍ عَن أَبِي اليَقظَانِ عَن عَدِيِّ
لا يصح
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
غير جيد مغلطاي
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَهُ أَبَا مَحْذُورَةَ فَذَكَرَ الْأَذَانَ قَالَ وَالْإِقَامَةُ فُرَادَى
عبد العزيز لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة وإنما رواه عن ابن محيريز عن أبي محذورة
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُفْرِدُ الْإِقَامَةَ
عبد العزيز لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة وإنما رواه عن ابن محيريز عن أبي محذورة
أُمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَلَاتِهِمْ وَسُحُورِهِمُ الْمُؤَذِّنُونَ
في سنده يحيى بن عبد الحميد وفيه كلام
يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ
غير جيد مغلطاي
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
غير جيد مغلطاي
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
مرسل
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
إبراهيم بن زكريا يحدث عن الثقات بالبواطيل والحمل في هذا الحديث عليه
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
قَدْ أَجْزَتْ صَلَاتُكُمْ
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكرٍ الحَارِثِيُّ الفَقِيهُ قَالَا أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ قَالَ
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد
أَخبَرَنَاهُ أَبُو حَازِمٍ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الحُسَينُ بنُ مُوسَى الرَّقِّيُّ بِأَنطَاكِيَةَ
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد
قَدْ أَحْسَنْتُمْ
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا ، فَأَصَابَتْنَا ظُلْمَةٌ ، فَلَمْ نَعْرِفِ الْقِبْلَةَ
حديث ضعيف لا يثبت فيه إسناد
أَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ فِيمَا ذُكِرَ لَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - شَأْنُ الْقِبْلَةِ
سند جيد
كَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَى الْمَسْجِدِ
إسناده جيد
كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ حَتَّى لَا يُسْمَعَ وَقْعُ قَدَمٍ
رواه أبو داود من رواية رجل لم يسم عنه وقد سمى بعض الرواة هذا الرجل طرفة الحضرمي وطرفة هذا لم أجده فيما رأيت من الكتب مذكورا وحديثه هذا يعضده حديث أبي سعيد المذكور
إِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَشَهَّدَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَقَدْ جَازَتْ صَلَاتُهُ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَقَدْ جَازَتْ صَلَاتُهُ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
وَكَانَ يَقُولُ : " التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ
مضطرب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ : " بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ
مضطرب
كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ . وَقَالَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ
مضطرب
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ
ورواه داود بن قيس عن المجمر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثنا عبد الله بن مسلمة عن نعيم سمع محمد بن عبد الله بن زيد عن أبي مسعود عن ا