مغلطاي بن قليج بن عبد الله
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ فَلَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
حديث جيد الإسناد
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ
هذا حديث إسناده ضعيف لضعف رواته
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
هذا حديث إسناده ضعيف
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ
هذا حديث إسناده ضعيف
لَقَدْ حَظَرْتَ وَاسِعًا ، وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ
إسناده ضعيف
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
هذا حديث معلل
الْمُؤْمِنُ لَا يَنْجُسُ
هذا حديث متفق على صحته
الْمُؤْمِنُ لَا يَنْجُسُ
هذا حديث أجمع على تخريج أصله الأئمة الستة إلا أن مسلما رواه مقطوعا
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
هذا حديث إسناده لا بأس به ولو صحح لكان بذلك جديرا لما عضده من الشواهد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
هذا حديث إسناده ضعيف بعبد المهيمن
هَلْ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
هذا حديث في إسناده ثلاث علل الأولى ضعف راويه أبي أيوب الثانية انقطاع ما بين عطاء وأنس بن مالك الثالثة الجهالة بحال عمر بن مثنى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
لا بأس به بل لو صحح إسناده لكان بذلك جديرا
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا
ورد لهذا الحديث شواهد تشده
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
وأما قول أبي داود وروي هذا الحديث عن أبي موسى إلى آخره يعني المخرج عند ابن ماجه في رواية الأسد أباذي عن المقومي وليس ثابتا في روايتنا وهو كما قال ضعيف ومنقطع فيفهم منه ألا مشارك له
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
ذكره أبو محمد الأموي مصححا له
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
قال ابن حزم لا مطعن فيه وفيما قاله نظر
سَقَطَ عِقْدُ عَائِشَةَ فَتَخَلَّفَتْ لِالْتِمَاسِهِ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا
هذا حديث إسناده منقطع لأن عبيد الله بن عبد الله لم يدرك عمارا
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ
واختلف فيه على الزهري فقيل عنه عن أبيه وقيل عنه دون ذكر أبيه
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَوَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
منقطع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ
حديث الأسود عن عائشة أصح
لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ
هذا حديث إسناده ضعيف
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا
وباقي من في الإسناد يعني غير عتبة بن أبي حكيم لا يسأل عنه وأما قول أبي حاتم لم يسمع من أبي أيوب الأنصاري شيئا فمردود بحديث ابن ماجه المصرح فيه بسماعه منه على لسان ثقة
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
اختلف على ابن عيينة وعلى يونس في وصله وإرساله
لَيْسَ عَلَيْهَا غُسْلٌ حَتَّى تُنْزِلَ كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ غُسْلٌ حَتَّى يُنْزِلَ
إسناده ضعيف لمكان علي بن زيد بن جدعان
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
إسناده ضعيف للجهالة بحال عبد الرحمن بن السائب ويقال ابن السائبة
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ : " وَلِّنِي
هذا حديث سبق الكلام على صحة سنده
لَا يَغْتَسِلَنَّ أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ
ترد لإرسالها وضعف سندها
لَا يَغْتَسِلَنَّ أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ
جمع ضعفا وانقطاعا
اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَاخْتَبَأَتْ مَوْلَاةٌ لَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَاضَتْ
حديث إسناده جيد
خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينَ لَلْمُسْلِمِينَ
في إسناده مروان بن سالم وهو ضعيف متروك الحديث ماله عند أحد من الأئمة
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
حديث سعيد بن المسيب عن بلال منقطع فيما بين سعيد وبينه
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ
وهو ضعيف متفق على ضعفه
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ
وأما قول ابن الحصار وهو يعني الإفريقي متفق على ضعفه ففيه نظر
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ
أما من زعم أنه حديث تفرد به الإفريقي فيشبه أن يكون وهما وكذا من قال تفرد به أهل مصر
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
غير جيد مغلطاي
لِيُؤَذِّنْ خِيَارُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ
قول ابن عدي في الكامل لعل البلاء فيه من الحكم لأنه ضعيف ليس من الحسين الحنفي ففيه نظر لأن الحكم لا يقاس بالحسين فبالحري ألا يفضل عليه
مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِبًا سَبْعَ سِنِينَ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ
إسناده ضعيف لمكان جابر الجعفي
رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سبق التنبيه على ضعفه
مَنْ أَدْرَكَهُ الْأَذَانُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ
هذا حديث إسناده معلل بأمرين الأول ضعف إسحاق ابن أبي فروة والثاني عبد الجبار بن عمر