مغلطاي بن قليج بن عبد الله
دَعَا عَلِيٌّ بِمَاءٍ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ
حديث جمع ضعفا وانقطاعا
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
ضعيف جدا لأن في إسناده ثلاثة مجاهيل الأحوال
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
وإسناده ضعيف
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَنَا وَضُوءًا
أصح حديث في هذا الباب
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ
معلل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
هذا حديث إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
هذا حديث إسناده جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
هذا حديث مختلف في صحته وضعفه للاختلاف في حال ابن عقيل
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
حديث جمع ضعفا وانقطاعا
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ : وَلَهَانُ
الصواب قول من ضعف الحديث بخارجة
لَا تُسْرِفْ ، لَا تُسْرِفْ
إسناده معلل
مَا هَذَا السَّرَفُ ؟ فَقَالَ : أَفِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
حديث إسناده ضعيف
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ
حديث إسناده ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
ما اعتل به ابن حزم حيث قال هذا حديث لا يصح فليس بشيء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ
هذا حديث رجال إسناده لا بأس بهم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
فيه علل ثلاث قوادح لو كان في الحديث منهن واحدة لكان مردودا
هَلْ تَسْطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
أصح حديث في هذا الباب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً
هذا حديث ضعيف الإسناد
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حديث مختلف في رفعه ووقفه وتحسينه وتضعيفه
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
هو حديث معلل
عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي لِمَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ
هذا حديث إسناده ضعيف
عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي لِمَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ
وقد وقع لنا هذا الحديث من طريق جيدة لا ذكر فيها لابن لهيعة ولا لرشدين
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَضَحَ فَرْجَهُ
هذا حديث إسناده ضعيف لضعف رواته
أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً فَاغْتَسَلَ
هذا حديث إسناده ضعيف
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
هذا حديث إسناده ضعيف
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ القَطَّانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ بِنَحوِهِ
هذا حديث إسناده ضعيف
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ
من يصححه يجعل رواية أبي إدريس وأبي عثمان مرسلة ويأخذ بالزيادة في إثبات عقبة بن عامر بين أبي إدريس وعمر وإثبات جبير بن نفير بين أبي عثمان وعمر فإن الأخذ بالزائد أولى
كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ
اختلفا في إسناده وهو حديث غريب تفرد به الدراوردي عن عبيد الله بن عم
كَانَ نَوْمُهُ ذَلِكَ وَهُوَ جَالِسٌ
إسناده ضعيف
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذكر خلافا ثم قال فدلنا ذلك على صحة الحديث وثبوته على شرط الشيخين وزال عنه الخلاف والشبهة وثبت سماع عروة من بسرة
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
متواتر
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
والذي يترجح قول أحمد ومن تابعه وذلك أن المضعفين إنما ضعفوه بسبب الانقطاع وقد بينا قول من أثبت سماع مكحول من عنبسة والمثبت مقدم على النافي
سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، فَقَالَ : لَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ
حديث ضعيف بهذا الإسناد
إِنَّمَا هُوَ جُزْءٌ مِنْكَ
هذا حديث معلل
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
هذا حديث لم يسمعه ابن شهاب من عروة
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
مع الغرابة إسناده ضعيف لضعف راويه
لَا تَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ
حديث ضعيف
مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
هذا حديث إسناده ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
قول الثوري لم يحدثنا حبيب عن ابن الزبير لا يؤثر في صحة هذا الحديث لأن الشيخ غالبا لا يروي لأصحابه عن جميع مشايخه وقد يخص قوما دون آخرين
كَانَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
قال البيهقي وذكر كلاما ثم قال وفيه بيان لصحة الحديث المذكور