مغلطاي بن قليج بن عبد الله
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ
مضطرب
إِذَا أَحْدَثَ - يَعْنِي الرَّجُلَ - وَقَدْ جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَقَدْ جَازَتْ صَلَاتُهُ
ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا فَمَا رَأَيْتُهُ تَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ
في معجم أبي ذر الهروي الحافظ بسند جيد أن البراء بن عازب فذكره
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا
هذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة ولا من حديث ابن سيرين وإنما هو من قول علي بن أبي طالب وهو خطأ فاحش
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَرْهَدٍ فِي الْمَسْجِدِ
مضطرب
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
مضطرب
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
مضطرب
لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ
على اضطراب في إسناد حديثهما وعلى هذا فلا تقوم بهما حجة
كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِبُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الْبُيُوتِ
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
منقطع فيما بين عبد الرحمن بن أبي ليلى ومعاذ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مرسل
قُولِي : اللَّهُمَّ هَذَا اسْتِقْبَالُ لَيْلِكَ
قال الترمذي وحفصة لا نعرفها ولا أباها وفيه نظر لأن الطحاوي رواه من حديث حفصة عن أمها بالميم
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
صححه
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
حديث منكر وشجاع لين الحديث
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ جَرِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ رَضِيَ
هذا الحديث مصحح
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَأَكْفَأَهُ عَلَى يَدَيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أصح حديث في هذا الباب
أَخبَرَنَا يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ عَن عَمرِو بنِ يَحيَى عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ
أصح حديث في هذا الباب
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
إسناده ضعيف للجهالة بحال عبد الرحمن بن السائب ويقال ابن السائبة
إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَسْبِقُهَا الْقَطْرَةُ مِنَ الدَّمِ ، فَإِذَا أَصَابَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَلِكَ فَلْتَقْصَعْهُ بِرِيقِهَا
ضعيف
فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ ، وَأَنْ يُشَارِبُوهُنَّ
هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ
ندبة مرمية بالجهالة
سُئِلَتْ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمْسَحُ عَلَى الْخِضَابِ
ضعيف في غاية الضعف
الْمَرْأَةُ فِي الْخِضَابِ ؟ قَالَتِ : اسْلُتِيهِ وَرَغْمًا
ضعيف في غاية الضعف
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ يَعْنِي : صَلَاةَ الْعِشَاءِ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
قال ابن أبي حاتم في علله وفق أبو زرعة لما قال وحكم لمسدد بما أتى عن أبي عوانة بزيادة رجل في الإسناد وزعم بعضهم أنه معارض لما ذكره ابن أبي حاتم في موضع آخر سمعت أبي وذكر حديثا ثنا ا
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
هي زيادة ذكر الخطيب وغيره أنها مدرجة
خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
مضطرب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
في قول الدارقطني قال حماد عن قتادة عن معاذة عن عائشة نظر لما رواه الكجي في سننه عن أبي عمر ثنا حماد عن قتادة عن صفية أو معاذة شك حماد عن عائشة فهذا كما ترى حماد لم يقل عن واحدة منه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
إسناده علتان
يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ
هذا حديث في إسناده ضعفاء
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
هذا الإسناد لا بأس به
مَنْ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ
هذا حديث مختلف في إرساله واتصاله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
رواه النسائي في الصلاة عن قتيبة عن عثام وبذلك صح إسناده
تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
هذا حديث إسناده معلل
إِنَّ أَفْوَاهَكُمْ طُرُقٌ لِلْقُرْآنِ
هذا أثر إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
غريب من حديث قتادة تفرد به عدي عنه
لَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
الحديث إسناده ضعيف لضعف رواته
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
حديث ضعيف
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ
هذا الحديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث أشعث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا
قول ابن خزيمة أولاهما وأقربهما إلى الصواب لصحة إسناده وعدالة رواته