مغلطاي بن قليج بن عبد الله
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا جَاءَ بِهِنَّ إِلَى قَوْمِهِ خَلَا عَنْهُمْ حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ نُودِيَ فِيهِمُ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ
هو وإن كان مرسلا فإنه حديث حسن مهذب
كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ
حسن
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ثُمَّ الثَّانِيَ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
يَا مُعَاذُ لَا تَكُنْ فَتَّانًا . فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ
سنده حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
إسناد حسن
خَرَجْتُ يَوْمًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
إسناد حسن
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
إسناده حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ ، وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ
حديث لا حجة به لضعف راويه الحسين بن عمران وعلى الجملة فهو حديث جيد حسن في باب الاستشهاد على النسخ
أُمُّ الْقُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا
سند حسن
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
سنده حسن
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
هو من أحسن ما يروى عن عمر من الطرق
أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هو من أحسن ما يروى عن عمر من الطرق
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ وَالَّذِي يَلِيهِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
وأما قول أبي القاسم في الأوسط وذكر حديث جابر لم يروه عن أبي سفيان إلا الحجاج ولا عن الحجاج إلا محمد بن الحسن تفرد به وهب بن بقية ورواه هشيم عن الحجاج عن أبي عثمان عن أبي هريرة فيشب
لَا عَلَيْكَ ، الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
قال الحازمي هذا حديث حسن وفيه نظر لأن راويه رشدين وحديثه لا يحسن وفيه رجل لم يسمه فهو منقطع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَمَرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً مِنْ أُمَّتِي كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
وحديث عبد الرحمن بن عوف مثله بزيادة ومن سلم عليك سلمت عليه وفي لفظ كتب الله له بها عشر حسنات رواه إسماعيل أيضا بسند جيد
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
نَعَمْ ، إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
هو من أحسن ما يروى عن عمر من الطرق
سَجَدْتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي
وحديث عبد الرحمن بن عوف مثله بزيادة ومن سلم عليك سلمت عليه وفي لفظ كتب الله له بها عشر حسنات رواه إسماعيل أيضا بسند جيد
نَعَمْ ، إِذَا أَكَلَ أَحَدُنَا طَعَامًا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ غَسَلَ يَدَيْهِ وَفَاهُ فَكُنَّا نَعُدُّ هَذَا وُضُوءًا
الحسن بن يحيى الخشني حاله مختلف فيها فابن معين يوثقه والنسائي يأبى ذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
كَانَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
كَانَ يُسَبِّحُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
سند حسن
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ ، فَإِنْ كَانَ نَقْصًا
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ نَحوَهُ
هو من أحسن ما يروى عن عمر من الطرق
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ
هذا حديث حسن
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، إِذَا لَبِسَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
إسناد حسن
سَجَدْتُ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
وحديث عبد الرحمن بن عوف مثله بزيادة ومن سلم عليك سلمت عليه وفي لفظ كتب الله له بها عشر حسنات رواه إسماعيل أيضا بسند جيد
سَجَدْتُ شُكْرًا فِيمَا أَبْلَانِي مِنْ أُمَّتِي ، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ
وحديث عبد الرحمن بن عوف مثله بزيادة ومن سلم عليك سلمت عليه وفي لفظ كتب الله له بها عشر حسنات رواه إسماعيل أيضا بسند جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ
لما ذكره ابن أبي حازم في كتابه حسنه
أَنَّهُ أَقْبَلَ حَتَّى نَزَلَ دِمَشْقَ عَلَى آلِ أَبِي كُلْثُمَ الدُّومِيِّ ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَجَلَسَ فِي غَرْبِيِّهِ
لما ذكر أبو موسى في كتاب الصحابة أبا هاشم هذا قال عن عبدان له حديثان حسنان وواحد منكر انتهى ويشبه أن يكون الحديث المنكر قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على شاربه
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سند حسن
أَنَّهُ أَقْبَلَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى أَبِي كُلْثُومٍ الدَّوْسِيِّ ، فَتَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ الْوُسْطَى
لما ذكر أبو موسى في كتاب الصحابة أبا هاشم هذا قال عن عبدان له حديثان حسنان وواحد منكر انتهى ويشبه أن يكون الحديث المنكر قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على شاربه
أَتِمُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَفِي الْمُؤَخَّرِ
ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل لما ذكر له هذا الحديث أعجبه واستحسنه من حديث الأنصاري
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ
سند حسن