المحدثون›المباركفوري

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم

صفحة الراوي ←
٣٬٧٠١
حكم على حديث
١٬٠٧٦
صحيح
٧٣
حسن
٧٩٧
ضعيف
سنن أبي داودصحيح

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ

حديث مدني صحيح لا مطعن لأحد فيه

سنن أبي داودصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ كَبَّرَ وَهُمَا كَذَلِكَ فَيَرْكَعُ

حديث مدني صحيح لا مطعن لأحد فيه

سنن أبي داودصحيح

أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ

حديث مدني صحيح لا مطعن لأحد فيه

سنن أبي داودصحيح

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

حديث مدني صحيح لا مطعن لأحد فيه

سنن أبي داودصحيح

رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ

إسناده صحيح

سنن أبي داودصحيح

رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ

إسناده صحيح أو حسن

سنن أبي داودصحيح

مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ

أسانيد هذه الفتوى صحيحة

سنن أبي داودصحيح

مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ

أسانيد هذه الفتوى صحيحة

سنن أبي داودصحيح

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ

إسناد صحيح

سنن أبي داودصحيح

أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَهَرَ بِآمِينَ ، وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ

إسناد صحيح

سنن أبي داودصحيح

التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ سَبْعٌ فِي الْأُولَى

قول النيموي ليس مما يعول عليه والتحقيق أن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده صحيح أو حسن قابل للاحتجاج إذا كان السند إليه صحيحا

سنن أبي داودصحيح

كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ فِي الْأُولَى سَبْعًا

قول النيموي ليس مما يعول عليه والتحقيق أن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده صحيح أو حسن قابل للاحتجاج إذا كان السند إليه صحيحا

سنن أبي داودصحيح

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

قال الحافظ روى ابن وهب بإسناد قوي عن ابن عمر قال صلاة الليل والنهار مثنى مثنى موقوفا أخرجه ابن عبد البر من طريقه فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع فلا تكون هذه الزيادة صحيحة

سنن أبي داودصحيح

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

وقال الحافظ ابن عبد البر في التمهيد بإسناد عن ابن معين أنه قال صلاة النهار أربع لا تفصل بينهن فقيل له إن ابن حنبل يقول صلاة الليل والنهار مثنى مثنى فقال بأي حديث فقيل له بحديث الأز

سنن أبي داودصحيح

سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ ، وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ ، وَقُوَّتِهِ

يقول فيها أيضا ما شاء مما ورد بإسناد صحيح كسجد وجهي للذي خلقه

سنن أبي داودصحيح

مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ

إسناده صحيح

سنن أبي داودصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ

قوله من المسلمين زيادة صحيحة

سنن أبي داودصحيح

فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ

قوله من المسلمين زيادة صحيحة

سنن أبي داودصحيح

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

صحيحة راجحة فكل رواتها مخرج لهم في الصحيح إلا مقسما الراوي عن ابن عباس فانفرد به البخاري لكن ما أخرج له إلا حديثا واحدا

سنن أبي داودصحيح

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَمَا هُوَ

فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف والصحيح عن عائشة من فعلها

سنن أبي داودصحيح

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَمَا هُوَ

فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف والصحيح عن عائشة من فعلها

سنن أبي داودصحيح

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَانِي أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ ، فَأَنَا أُضَحِّي عَنْهُ

لم أجد في التضحية عن الميت منفردا حديثا مرفوعا صحيحا وأما حديث علي المذكور في هذا الباب فضعيف

سنن أبي داودصحيح

إِمَاطَةُ الْأَذَى حَلْقُ الرَّأْسِ

سند صحيح

سنن أبي داودصحيح

لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى

سند أبي داود فيه إلى عمرو بن شعيب صحيح

سنن أبي داودصحيح

أَلَا لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

حديث صحيح

سنن أبي داودصحيح

أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ

إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها

سنن أبي داودصحيح

لَا بَأْسَ بِالْقَرَامِلِ

سند صحيح

سنن أبي داودصحيح

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ فَلْيُحَلِّقْهُ حَلْقَةً مِنْ ذَهَبٍ

إسناده صحيح

سنن أبي داودصحيح

وَاللهِ مَا أَشُكُّ أَنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ابْنُ صَيَّادٍ

إسناده صحيح

سنن أبي داودصحيح

فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ

إسناده صحيح

سنن أبي داودصحيح

أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ

حديث صحيح

جامع الترمذيصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا

الظاهر أن الروايتين صحيحتان ورواية الأعمش ومنصور أصح

جامع الترمذيصحيح

م وَسَمِعتُ الجَارُودَ يَقُولُ سَمِعتُ وَكِيعًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ عَنِ الأَعمَشِ ثُمَّ قَالَ وَكِيعٌ هَذَا أَصَحُّ حَدِيثٍ رُوِيَ

الظاهر أن الروايتين صحيحتان ورواية الأعمش ومنصور أصح

جامع الترمذيصحيح

م وَسَمِعتُ أَبَا عَمَّارٍ الحُسَينَ بنَ حُرَيثٍ يَقُولُ سَمِعتُ وَكِيعًا فَذَكَرَ نَحوَهُ وَهَكَذَا رَوَى مَنصُورٌ وَعُبَيدَةُ الضَّبِّيُّ

الظاهر أن الروايتين صحيحتان ورواية الأعمش ومنصور أصح

جامع الترمذيصحيح

إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ

حديث صحيح

جامع الترمذيصحيح

كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحًا بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا

حديث صحيح

جامع الترمذيصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

جامع الترمذيصحيح

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ

الحق أنه صحيح

جامع الترمذيصحيح

وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ أَبُو الزِّنَادِ عَن عُروَةَ عَن بُسرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ

الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم

جامع الترمذيصحيح

وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ أَبُو الزِّنَادِ عَن عُروَةَ عَن بُسرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ

الحق أنه صحيح

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم