محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ
الحديث ضعيف
هِيَ الْمَانِعَةُ ، هِيَ الْمُنْجِيَةُ ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
في سنده يحيى بن عمرو بن مالك وهو ضعيف
مَنْ قَرَأَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مُحِيَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً
في سنده حاتم بن ميمون وهو ضعيف
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ
في سنده حاتم بن ميمون وهو ضعيف
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
حديث ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي
مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا
في سندهما بكر بن خنيس وهو متكلم فيه وليث بن أبي سليم وقد اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، حَلِّهِ ، فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ
ذا الحديث الموقوف الذي روى محمد بن جعفر أصح من حديث عبد الصمد عن شعبة المرفوع
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمِ ابنِ بَهدَلَةَ عَن أَبِي
ذا الحديث الموقوف الذي روى محمد بن جعفر أصح من حديث عبد الصمد عن شعبة المرفوع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ
قلت وبقية كثير التدليس وروى هذا الحديث عن بحير بالعنعنة
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
في سندهما خالد بن طهمان وكان قد خلط
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَأُرَاهُ قَالَ وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَقْرَءُونَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
في سنده أيوب بن سويد وضعفه غير واحد
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ الْمُؤْمِنِينَ
في إسناده عطية ثلاثة أشياء الأول أنه مدلس والثاني أنه عند أكثر الأئمة ضعيف والثالث أنه كان يأخذ التفسير عن الكلبي ويكنيه بأبي سعيد فيقول عن أبي سعيد يوهم أنه أبو سعيد الخدري رضي ال
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى
في سنده الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف وفيه انقطاع
مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
في رواية أسباط هذه انقطاع بين الأعمش وأبي صالح
الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ
في سندهما صالح المري وهو ضعيف
الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ
وهذا عندي أصح أي حديث مسلم بن إبراهيم عن صالح المري مرسلا أصح من حديث الهيثم بن الربيع عن صالح المري متصلا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ
وهذا عندي أصح أي حديث مسلم بن إبراهيم عن صالح المري مرسلا أصح من حديث الهيثم بن الربيع عن صالح المري متصلا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ عَن قَتَادَةَ عَن زُرَارَةَ
في سندهما صالح المري وهو ضعيف
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ ، فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ
ضعيف
إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
في سنده مجالد وهو ضعيف
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ
وفيه رجل مجهول وهو شيخ السدي
الشَّعِثُ التَّفِلُ
فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف
كَيْفَ تُفْلِحُ أُمَّةٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ
غلط يزيد بن هارون في هذا أي في هذا الحديث والظاهر أنه غلط في قوله ورمي رمية على كتفه
اقْرَأْ عَلَيَّ " . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ
حديث سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله أصح من حديث أبي الأحوص عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
حَدَّثَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ نَحوَ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ
حديث سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله أصح من حديث أبي الأحوص عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ
وابن مهدي كان يغمزه قليلا أي يطعن فيه قليل
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
قال الخزرجي في الخلاصة سعيد بن فيروز أبو البختري الكوفي تابعي جليل عن عمر وعلي مرسلا انتهى وقال ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل قال علي بن المديني أبو البختري لم يلق عليا قال أبو زرع
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
الحديث منقطع
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قَالَ : كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ
سنده ضعيف
فِي قَوْلِهِ : لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
هذا الحديث ضعيف
أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ صَلَاةِ السَّحَرِ
في سنده يحيى البكاء وهو ضعيف
فِي قَوْلِ اللهِ : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قَالَ : يُدْعَى أَحَدُهُمْ
وفي سنده عبد الرحمن بن أبي كريمة وهو مجهول الحال
فِي قَوْلِهِ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : ذَهَبٌ
في سنده يزيد بن يوسف وهو ضعيف
م حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَن يَزِيدَ
في سنده يزيد بن يوسف وهو ضعيف
مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا إِلَى شَيْءٍ إِلَّا كَانَ مَوْقُوفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمًا لَهُ لَا يُفَارِقُهُ وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا
في سنده ليث بن أبي سليم وكان قد اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه فترك وفيه أيضا بشر وهو مجهول
عِشْرُونَ أَلْفًا
في سنده مجهول
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا وَلَا
في إسناده شهر هذا صدوق كثير الإرسال والأوهام
لَا تُصِيبُ عَبْدًا نَكْبَةٌ ، فَمَا فَوْقَهَا أَوْ دُونَهَا إِلَّا بِذَنْبٍ
هذا حديث غريب في سنده مجهولان
هَذَا وَقَوْمُهُ ، هَذَا وَقَوْمُهُ
في سنده شيخ من أهل المدينة وهو مجهول
أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَعْمِلْهُ عَلَى قَوْمِهِ
رواية البخاري أثبت من رواية الترمذي