محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
م حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ حِزَامٍ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ
هذا حديث غريب في سنده المثنى بن الصباح وهو ضعيف
اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ
قال يحيى هو ابن سعيد القطان وهذا عندي حديث منكر لعل كونه منكرا عنده لأجل المغيرة بن أبي قرة قال ابن القطان لا يعرف حاله وقال غيره كان كاتب يزيد بن المهلب وفتح معه جرجان في أيام سلي
لَا يُعْدَلُ بِالرِّعَةِ
هذا حديث غريب في سنده محمد بن عبد الرحمن بن نبيه وهو مجهول
ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ؛ الْإِمَامُ الْعَادِلُ
هذا حديث ليس إسناده بذلك القوي وليس هو عندي بمتصل لأن في سنده زيادا الطائي وهو مجهول ومع هذا رواه عن أبي هريرة مرسلا
إِنِ اللهُ أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تُحْمَلَ فِيهَا عَلَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ يَطِيرُ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ إِلَّا فَعَلْتَ
وهذا أصح من حديث المسعودي أي حديث الثوري عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أصح من حديث المسعودي عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه م
م حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ عَن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
وهذا أصح من حديث المسعودي أي حديث الثوري عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أصح من حديث المسعودي عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه م
إِنْ أُدْخِلْتَ الْجَنَّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهُ جَنَاحَانِ ، فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ ثُمَّ طَارَ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ
هذا حديث ليس إسناده بالقوي لأن في سنده واصل بن السائب وأبا سورة وهما ضعيفان
مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ يُرَدُّونَ بَنِي ثَلَاثِينَ فِي الْجَنَّةِ
هذا حديث غريب أي كل واحد من الأحاديث الثلاثة المذكورة بالإسناد الواحد غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد وهو ضعيف
إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ
هذا حديث غريب أي كل واحد من الأحاديث الثلاثة المذكورة بالإسناد الواحد غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد وهو ضعيف
ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ ، أُرَاهُ
إسناد لا بأس به
أَكْثِرُوا ذِكْرَ النَّارِ فَإِنَّ حَرَّهَا شَدِيدٌ
منقطع
نُبِّئْتُ أَنَّ بَيْنَ دُعَائِهِمْ وَبَيْنَ إِجَابَةِ مَالِكٍ إِيَّاهُمْ أَلْفَ عَامٍ
والناس لا يرفعون هذا الحديث بل يروونه موقوفا على أبي الدرداء فهو وإن كان موقوفا لكنه في حكم المرفوع فإن أمثال ذلك ليس مما يمكن أن يقال من قبل الرأي
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ وَيَنْوِي أَنْ يَفِيَ بِهِ فَلَمْ يَفِ بِهِ ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
أبو وقاص فهو مجهول بالاتفاق ولم أر من وثقه فالحديث ضعيف
قِتَالُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ كُفْرٌ
في سنده عبد الحكيم بن منصور الواسطي وهو متروك وكذبه ابن معين
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ
في سنده عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وهو ضعيف فتحسين الترمذي له لاعتضاده بأحاديث الباب
يَأْتِيكُمْ رِجَالٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَتَعَلَّمُونَ
ضعيف لضعف أبي هارون
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللهِ
فيه انقطاع فإن خالد بن دريك لم يدرك ابن عمر
اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ لِلْخَطِّ
حديث ضعيف منكر
إِنَّهُ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي
ضعيف لضعف كثير بن عبد الله
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
هذا الحديث الذي يروى عن عاصم عن داود بن جميل عن كثير بن قيس أصح من حديث محمود بن خداش المذكور في هذا الباب بإسقاط داود بن جميل
خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ؛
ضعيف لضعف خلف بن أيوب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ
إن شهرا نزكوه
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ
منقطع
إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ ، وَاهْدُوا السَّبِيلَ
الحديث منقطع فتحسينه لشواهده
تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ قَالَ: عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ
علي بن يزيد صاحب القاسم بن عبد الرحمن ضعيف
تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ قَالَ: عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ
في إسناده ضعف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
حديث عمرو بن شعيب هذا ضعيف جدا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ
زيادة على يساره تفرد بها إسحاق بن منصور
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
قلت تحسين الترمذي لشواهده وأما انتفاء جهالة التابعي المجهول لرواية الثقة عنه كما قال ميرك فممنوع
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ عَنِ الطُّفَاوِيِّ عَن
قلت تحسين الترمذي لشواهده وأما انتفاء جهالة التابعي المجهول لرواية الثقة عنه كما قال ميرك فممنوع
إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلَا يَرُدَّهُ؛
هذا حديث مرسل
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
في إسناد حديث أبي الزناد اختلاف كثير
إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّيَ ، فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ الْغَائِطِ
في سنده ليث بن أبي سليم وكان قد اختلط أخيرا ولم يتميز حديثه
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ
إنما نعرفه من حديث دلهم وهو ضعيف
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
في سنده جدة ابن جدعان وهي مجهولة
أَمَرَ بِتَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ سَابِعِهِ وَوَضْعِ
في سنده شريك القاضي وقد تغير حفظه وفي سنده أيضا محمد بن إسحاق وهو يدلس ورواه عن عمرو بن شعيب بالعنعنة لكن للحديث شواهد
يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ مُحَمَّدًا وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ
رجاله كلهم ثقات وسنده متصل
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ
الحديث ضعيف لكن له شواهد
إِنَّ اللهَ ضَرَبَ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا عَلَى كَنَفَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ
في إسناده بقية عنعنته غير مقبولة