محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى اللهُ لَهُ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد الأنصاري الزرقي المدني لقبه حماد ضعيف من السابعة
يَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ
هذا حديث غريب رواته كلهم ثقات ويؤيده حديث ابن عمر المتقدم
إِنَّ اللهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي أَوْ قَالَ : أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
الحديث قد استدل به على حجية الإجماع وهو حديث ضعيف لكن له شواهد
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
يشهد له حديث أبي أمامة وحديث طارق بن شهاب المذكوران
لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ
لم يذكر يريد ابن حجر وجه كونه معلولا فإن كان وجهه جهالة مسلم بن صفوان فقد عرفت أن ابن حبان وثقه
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
جود سفيان هذا الحديث أي بذكر النسوة الأربع المذكورة في الإسناد
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا
في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو صدوق عند الترمذي ضعيف عند غيره
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ : اللهُ اللهُ
وهذا أصح من الحديث الأول لأن خالد بن الحارث أوثق من ابن أبي عدي
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَهَذَا أَصَحُّ
وهذا أصح من الحديث الأول لأن خالد بن الحارث أوثق من ابن أبي عدي
إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ
في الحديث انقطاع لأن رواية محمد بن عمر بن علي عن جده علي مرسلة كما عرفت
إِذَا اتُّخِذَ الْفَيْءُ دُوَلًا ، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا
هذا حديث غريب وفي سنده رميح الجذامي وهو مجهول
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ
في سنده الوليد بن سفيان وهو مجهول
يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ
في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف عند غير الترمذي
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ
هذا حديث غريب في سنده عمر بن شاكر وهو ضعيف كما تقدم آنفا
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي بِالْمُطَيْطِيَاءِ
هذا حديث غريب وفي سنده موسى بن عبيدة وهو ضعيف
م وَقَد رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ الأَنصَارِيِّ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الوَاسِطِيُّ قَالَ
هذا حديث غريب وفي سنده موسى بن عبيدة وهو ضعيف
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ أُمَرَائِكُمْ وَشِرَارِهِمْ
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد ومحمد يضعف من قبل حفظه قال في التقريب محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني لقبه حماد ضعيف من السابعة
تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ
هذا حديث غريب في سنده رشدين بن سعد وهو ضعيف وفي سند حديث ثوبان المذكور شريك بن عبد الله القاضي تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة وفيه أيضا علي بن زيد والظاهر أنه هو ابن جدعان وهو مت
أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ
في سنده ابن لهيعة وأيضا في سنده دراج عن أبي الهيثم قال الحافظ في تهذيب التهذيب قال الآجري عن أبي داود أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدَ شَعِيرَةٍ
وهذا أصح من الحديث الأول أي حديث قتيبة عن أبي عوانة عن عبد الأعلى أصح من حديث أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري عن عبد الأعلى لأن أبا أحمد الزبيري وإن كان ثقة ثبتا إلا أنه قد يخطئ ف
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ الأَعلَى عَن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
وهذا أصح من الحديث الأول أي حديث قتيبة عن أبي عوانة عن عبد الأعلى أصح من حديث أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري عن عبد الأعلى لأن أبا أحمد الزبيري وإن كان ثقة ثبتا إلا أنه قد يخطئ ف
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ
وهذا أصح أي من الحديث الأول المذكور لأن في سنده الحسين بن محمد وهو مجهول
حَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ عَن صَالِحِ بنِ كَيسَانَ عَنِ الزُّهرِيِّ
وهذا أصح أي من الحديث الأول المذكور لأن في سنده الحسين بن محمد وهو مجهول
أُرِيتُهُ فِي الْمَنَامِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ ، وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاسٌ غَيْرُ ذَلِكَ
هذا حديث غريب وأخرجه أحمد وهو حديث ضعيف وعثمان بن عبد الرحمن ليس عند أهل الحديث بالقوي قال في التقريب عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري الوقاصي أبو عمرو المدني م
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ
في سنده يزيد بن زياد الدمشقي وهو متروك
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا
صححه الحاكم وأقروه
أَوَلَا تَدْرِي فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
رجال حديث الباب ثقات كما قال المنذري لكن الأعمش ليس له سماع من أنس
عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا
وعلي بن يزيد يضعف في الحديث إلخ قال في التقريب علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني أبو عبد الملك الدمشقي صاحب القاسم بن عبد الرحمن ضعيف من السادسة
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ
هذا حديث غريب في سنده عمار بن سيف وهو ضعيف وأبو معان وهو مجهول
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
وحديث مجاهد عن أبي معمر أصح لأن حبيب بن أبي ثابت الذي رواه عن مجاهد ثقة فقيه جليل
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلَّا نَدِمَ
هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه وهو ضعيف ويحيى بن عبيد الله قد تكلم فيه شعبة وذكر الحافظ فيه جروح أئمة الحديث
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ
هذا الحديث ضعيف لأن في سنده يحيى بن عبيد الله
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
الحديث ضعيف لضعف محمد بن ثابت ولكنه يعتضد بحديث أنس المذكور
أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هذا حديث غريب في سنده أبو الجارود الأعمى
ابْتُلِينَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنَا
رواة هذا الحديث كلهم ثقات إلا يونس بن يزيد الأيلي فإنه أيضا ثقة لكن في روايته عن الزهري وهما قليلا
كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا
في سنده عبد العزيز بن عبد الله ويحيى البكاء وهما ضعيفان
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اللهُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَأَدْخَلَهُ جَنَّتَهُ؛
في سنده عبد الله بن إبراهيم وهو متروك وأبوه وهو مجهول فالحديث ضعيف
مَنْ صَمَتَ نَجَا
الحديث ضعيف لضعف ابن لهيعة
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ
إسناد جيد
خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ شَاكِرًا صَابِرًا
هذا حديث غريب في سنده المثنى بن الصباح وهو ضعيف