محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
إسناده قوي
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ، فَقَالَ: مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّي
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلَاةِ ، قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فِي الصَّلَاةِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةٌ آتِيهِ فِيهَا ، فَإِذَا أَتَيْتُهُ اسْتَأْذَنْتُ إِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَتَنَحْنَحَ دَخَلْتُ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ بِاللَّيْلِ تَنَحْنَحَ لِي
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ
في إسناده مصعب بن شيبة وهو مختلف فيه
مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
في إسناده مصعب بن شيبة وهو مختلف فيه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، سِوَى الْفَرِيضَةِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
في إسناده محمد بن سليمان الأصبهاني وهو ضعيف
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث منكر
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ لِعَامِنَا أَمْ لِأَبَدٍ
ولطاوس عن سراقة في اتصاله نظر ولكن أخرجه الدارقطني من طريق أبي الزبير عن جابر عن سراقة
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ
سند جيد
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَبَارَكَ لَكُمْ
رجاله ثقات
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
مَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَكُلْ
رواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها
الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ
رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ
سند قوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أحاديث النهي وإن كان كل واحد منها لا يخلو عن مقال لكنها تثبت من طريق ثلاثة من الصحابة سمرة وجابر بن سمرة وابن عباس وبعضها يقوي بعضا فهي أرجح من حديث واحد غير خال من المقال وهو حديث
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَوَّمُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا
كَأَنِّي أَنْظُرُ السَّاعَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ
وأقوى أحاديث هذه الأنواع كلها وأصحها هو حديث عمرو بن حريث في إرخاء العذبة بين الكتفين
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق