المحدثون›المباركفوري

محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم

صفحة الراوي ←
٣٬٧٠١
حكم على حديث
١٬٠٧٦
صحيح
٧٣
حسن
٧٩٧
ضعيف
صحيح ابن خزيمة

لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ

قول الترمذي هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب فيه نظر بل أصح شيء في هذا الباب هو حديث أبي هريرة الذي أشار إليه الترمذي وذكرنا لفظه فإنه متفق عليه

صحيح ابن خزيمة

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ

قول الترمذي هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب فيه نظر بل أصح شيء في هذا الباب هو حديث أبي هريرة الذي أشار إليه الترمذي وذكرنا لفظه فإنه متفق عليه

صحيح ابن خزيمة

لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ

بل أصح شيء في هذا الباب هو حديث أبي هريرة الذي أشار إليه الترمذي وذكرنا لفظه فإنه متفق عليه

صحيح ابن خزيمة

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق

صحيح ابن خزيمة

إِنَّ هَذِهِ الرُّؤْيَا حَقٌّ

صح

صحيح ابن خزيمة

إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ

صح

صحيح ابن خزيمة

لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ ، فَعُمِلَ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ فِي الْجَمْعِ لِلصَّلَاةِ

صح

صحيح ابن خزيمة

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الْبَرَانِسِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

كَانَ " يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ نَشْرًا

غير محفوظ

صحيح ابن خزيمة

إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ : هَكَذَا - وَأَشَارَ أَبُو عَامِرٍ بِيَدِهِ وَلَمْ يُفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَلَمْ يَضُمَّهَا

غير محفوظ

صحيح ابن خزيمة

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَقُلْتُ : " لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَرَأَيْتُهُ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

كُنْتُ فِيمَنْ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ كَيْفَ يُصَلِّي

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ يُصَلِّي قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، قَامَ فَكَبَّرَ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

إِنَّكَ تُخِفُّ الْقِرَاءَةَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ ، فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِيهِمَا بِسُورَةِ الْأَعْرَافِ

المحفوظ عن عروة أنه زيد بن ثابتفى الاختلاف على صحابى الحديث

صحيح ابن خزيمة

كَانَ " إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

كُنَّا نَضَعُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ

تفرد به إبراهيم بن إسماعيل اتهمه أبو زرعة وأبوه إسماعيل متروك

صحيح ابن خزيمةضعيف

كُنَّا نَضَعُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ

في إسناده إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو يرويه عن أبيه وقد تفرد به عنه وهما ضعيفان لا يصلحان للاحتجاج

صحيح ابن خزيمة

لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَرَأَيْتُهُ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ فَرَفَعَ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

كَانَ إِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ كَبَّرَ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ مَنْزِلَةٌ ، لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

صحيح ابن خزيمة

يُسَبِّحُ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

صحيح ابن خزيمة

يُسَبِّحُ

في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر

صحيح ابن خزيمة

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

وَرَوَاهُ هَمَّامُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جُحَادَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الجَبَّارِ بنُ وَائِلٍ عَن عَلقَمَةَ بنِ

ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف

صحيح ابن خزيمة

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ

في إسناده زمعة بن صالح الحيدي ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي

صحيح ابن خزيمة

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ

في إسناده زمعة بن صالح الحيدي ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي

صحيح ابن خزيمة

مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ

في إسناده مصعب بن شيبة وهو مختلف فيه

صحيح ابن خزيمة

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ رَوَى هَذَا الخَبَرَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَإِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن شَرِيكِ بنِ أَبِي نَمِرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ

في إسناده شريك بن عبد الله وقد اختلف عليه في وصله وإرساله

صحيح ابن خزيمة

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَرَأَ : ص ، فَلَمَّا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ نَزَلَ فَسَجَدَ

اختلف في وصله وإرساله

صحيح ابن خزيمة

كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي

في إسناده هارون بن مسلم البصري وهو مجهول كما قال ابو حاتم

صحيح ابن خزيمة

هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ

أعل بالانقطاع والاضطراب وذكر الحافظ وجه الانقطاع والاضطراب

صحيح ابن خزيمة

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي

أعل بالانقطاع والاضطراب وذكر الحافظ وجه الانقطاع والاضطراب

صحيح ابن خزيمة

إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنْ أَرَاكُمْ قَدِ اسْتَعْدَدْتُمْ لِلسُّجُودِ

اختلف في وصله وإرساله