يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
ورد عليهما النووي فقال هذا غلط منهما فالحديث في صحيح مسلم بإسناد صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
وقول ابن عبد البر إنه لم يروه عن أبي الزبير غير حماد غلط أيضا فقد رواه مسلم في صحيحه من رواية معقل عن أبي الزبير فهذان ثقتان روياه عن أبي الزبير وهو ثقة
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
قال النووي في رءوس المسائل قد حسن الترمذي هذا الحديث قال وكذا قال غيره من الحفاظ أنه حديث حسن صحيح
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
قال النووي في رءوس المسائل قد حسن الترمذي هذا الحديث قال وكذا قال غيره من الحفاظ أنه حديث حسن صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ شَاةً ، فَاشْتَرَى لَهُ شَاتَيْنِ ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ
إسناد الترمذي حسن وإسناد الآخرين حسن فهو حديث صحيح
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ الخِرِّيتِ
إسناد الترمذي حسن وإسناد الآخرين حسن فهو حديث صحيح
لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ
صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ » . أَوْ قَالَ : « الرَّضْعَةُ أَوِ الرَّضْعَتَانِ
واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجر
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
قول الحاكم هذا حديث صحيح ليس بصحيح لأنه انقلب عليه إسناده واشتبه كذا قاله الحافظ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
قول الحاكم هذا حديث صحيح ليس بصحيح لأنه انقلب عليه إسناده واشتبه كذا قاله الحافظ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
حديث صحيح
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
حديث صحيح
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَمَضْمِضْ
حديث صحيح
مَنْ تَوَضَّأَ دُونَ وُضُوئِي هَذَا كَفَاهُ
إسناد هذا الحديث حسن كل رجاله في الصحيحين إلا ابن وردان وقد وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم قال فالحديث حسن بهذه الزيادة
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
حديث صحيح
إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْفَضَاءِ
صحيح
إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْفَضَاءِ
صحيح
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ أَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ ثَنَا
صحيح
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ أَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ فَارِسٍ ثَنَا
صحيح
مَنْ أَتَى الْغَائِطَ ، فَلْيَسْتَتِرْ
إنه حديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ
حديث حسن صحيح
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا
حديث حسن صحيح
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ نَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ المَحبُوبِيُّ بِمَروَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسعُودٍ نَا
حديث حسن صحيح
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ
حديث حسن صحيح
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
حديث حسن صحيح
وَقَد أَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عُثمَانَ الصَّابُونِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ بنِ خُزَيمَةَ
حديث حسن صحيح
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
ضعفوه وذكره في خلاصته بالجملة فليس في نقض الوضوء بالقيء والدم والضحك في الصلاة ولا عدم ذلك حديث صحيح
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
إسناده ليس بالقوي لأن عثيما وكليبا ليسا بمشهورين ولا وثقا لكن أبا داود رواه ولم يضعفه وقد قال أنه إذا ذكر حديثا ولم يضعفه فهو عنده صالح أي حسن أو صحيح
أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْجُرُفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمِرْبَدِ تَيَمَّمَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
بإسناده الصحيح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
اتفق الحفاظ على تضعيفه ولا يقبل قول الترمذي إنه حسن صحيح
أَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عُثمَانُ بنُ عَبدُوسِ بنِ مَحفُوظٍ الفَقِيهُ الجَنزَرُودِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحيَى بنُ مَنصُورٍ ثَنَا
اتفق الحفاظ على تضعيفه ولا يقبل قول الترمذي إنه حسن صحيح
أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى مِنْكَ صَوْتًا
الحديث الصحيح
كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ
حديث صحيح مرفوع
كَانَ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
إسناده صحيح على شرط مسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِـ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ليس في النهي عن الإقعاء حديث صحيح إلا حديث عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ : " بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ
تصحيح الحاكم لهذا الحديث مردود لا يقبل منه فإن الذين ضعفوه أجل منه وأتقن
كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ . وَقَالَ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ
تصحيح الحاكم لهذا الحديث مردود لا يقبل منه فإن الذين ضعفوه أجل منه وأتقن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
ليس في النهي عن الإقعاء حديث صحيح إلا حديث عائشة
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
هو حديث ضعيف ولا يقبل تصحيح الحاكم له وليس في الاقتصار على تسليمة واحدة شيء ثابت