تسلسل الأحكام العلمية على النووي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحد الأعلام(1)
فقيه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

قال الشيخ قطب الدين : وفي ليلة الأربعاء رابع وعشرين رجب توفي الشيخ محيي الدين النواوي صاحب التصانيف بنوى ، ودفن بها . وكان أوحد زمانه في الورع والعبادة والتقلل وخشونة العيش والأمر بالمعروف . واقف الملك الظاهر بدار العدل غير مرة ؛ وحكي عن الملك الظاهر أنه قال : أنا أفزع منه . وكانت مقاصده جميلة ، ولي مشيخة دار الحديث

وقال شمس الدين ابن الفخر : كان إماما ، بارعا ، حافظا ، مفتيا ، أتقن علوما شتى ، وصنف التصانيف الجمة . وكان شديد الورع والزهد ، ترك جميع ملاذ الدنيا من المأكول إلا ما يأتيه به أبوه من كعك يابس وتين حوراني ، والملبس إلا الثياب الرثة المرقعة ، ولم يدخل الحمام ، وترك الفواكه جميعها . وكان أمارا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر على الأمراء والملوك والناس عامة ، فنسأل الله أن يرضى عنه وأن يرضى عنا به . وذكر مناقبه وفضله يطول ، وترك جميع الجهات الدنياوية ، ولم يكن يتناول من جهة من الجهات درهما فردا .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وقال لي شيخنا مجد الدين أبو عبد الله بن الظهير : ما وصل الشيخ تقي الدين ابن الصلاح إلى ما وصل إليه الشيخ محيي الدين من العلم في الفقه والحديث واللغة وعذوبة اللفظ

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

قلت : ولا يحتمل كتابنا أكثر مما ذكرنا من سيرة هذا السيد رحمة الله عليه ، وكان مذهبه في الصفات السمعية السكوت وإمرارها كما جاءت ، وربما تأول قليلا في شرح مسلم . والنووي رجل أشعري العقيدة معروف بذلك ، يبدع من خالفه ويبالغ في التغليظ عليه

الذهبىت 748 هـهـ
فقيه

قلت : وكان في ملبسه مثل آحاد الفقهاء الفقراء من الحوارنة لا يؤبه به ، عليه شبحتانية صغيرة ، ولحيته سوداء فيها شعرات بيض ، وعليه هيبة وسكينة . وكان لا يتعانى لغط الفقهاء وعياطهم في البحث ، بل يتكلم بتؤدة وسمت ووقار

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام