علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًا سَنَتَيْنِ ، أَوْ سَنَةً ، وَبَعْضَ سَنَةٍ . وَمَا أَخَذْتُ - ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ - إِلَّا عَلَى لِسَانِ ر
وهذا الحديث منقطع فيما بين يحيى وأم هشام قاله ابن القطان
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ لِشَيْءٍ
في إسناده أبو إدريس السكوني ولا يعرف روى عنه غير صفوان بن عمرو فحاله مجهولة
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا أَعْطَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ مُعَجَّلًا أَوْ مُؤَخَّرًا
ضعفه
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
قوله يوهم في الحديث علة لا يقبله معها أحد وليس كذلك بل هو موضع نظر فإنه حديث رواه النسائي من طريق زيد بن حباب عن معاوية
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ لِشَيْءٍ : أَوْصَانِي بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
في إسناده أبو إدريس السكوني ولا يعرف روى عنه غير صفوان بن عمرو فحاله مجهولة
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط
فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ
تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله
إِنَّ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ، وَكَاتِبَهُ
صححه على شرط البخاري
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيكَ وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ
هذا حديث ضعيف لا شك فيه
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيكَ وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ
ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
صححه
اقْرَءُوا " يس " عَلَى مَوْتَاكُمْ
أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه
اقْرَءُوا " يس " عَلَى مَوْتَاكُمْ
حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
إنه ضعيف الحديث منكر ومضطرب
مَا أُحْصِي - أَوْ قَالَ : مَا أَكْثَرَ - مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله
مَضَتْ صَلَاتُكُمْ
الحديث معلول بأشعث وعاصم فأشعث مضطرب الحديث ينكر عليه أحاديث وأشعث السمان سيئ الحفظ يروي المنكرات عن الثقات
يَا جَرْهَدُ ، خَمِّرْ فَخِذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ
هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ
عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب
تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ
فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
ضعفه في كتابه الوهم والإيهام وقال إن في إسناده اختلافا فقوم يقولون عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقوم يقولون عبد الله بن عبد الله بن رافع ومنهم من يقول عبيد الله بن عبد الرحمن بن ر
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، سَأَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْهُ
وأعله ابن القطان بصهيب مولى ابن عامر الراوي عن عبد الله فقال لا يعرف حاله
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
صححه
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ
أعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا يعرف
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
صح
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَمَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أعله بمطر الوراق
إِذَا مَضْمَضَ أَحَدُكُمْ وَاسْتَنْثَرَ ، فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
صححه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
هذا الحديث لم يسمعه ميمون بن مهران من ابن عباس بل بينهما سعيد بن جبير
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَا أُحْصِي يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ
ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله
إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ
عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورَةً فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا سَأَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ قَتْلِهَا
وأعله ابن القطان بصهيب مولى ابن عامر الراوي عن عبد الله فقال لا يعرف حاله
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
رواية ابن عمر فلا تصح لضعف ابن جدعان
غَطِّ فَخِذَكَ يَا جَرْهَدُ ، فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ قَالَ حَدَّثَنِي آلُ جَرهَدٍ عَن جَرهَدٍ عَنِ النَّبِيِّ
حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل
إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
صححه بسكوته