علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ
هو خبر غير صحيح
كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ
صحيح على أصله
هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً
وأعل ابن القطان حديث ابن أم مكتوم فقال لأن الراوي عنه أبو رزين وابن أبي ليلى فأما أبو رزين فإنا لا نعلم سنه ولكن أكبر ما عنده من الصحابة علي رضي الله عنه وابن أم مكتوم قتل بالقادسي
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الذي عندي أنه صحيح وإنما النكر فيه على وكيع زيادة ثم لا يعود وقالوا إنه كان يقولها من قبل نفسه وتارة لم يقلها وتارة أتبعها الحديث كأنها من كلام ابن مسعود
الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ
روي موقوفا وهو الصحيح
مَا أَخَذْتُ قَافْ إِلَّا مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا الحديث صحيح
حَدَّثَنَا ابنُ السَّرحِ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عَمرَةَ عَن أُختٍ لِعَمرَةَ بِنتِ
هذا الحديث صحيح
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا ، وَإِذَا أَصْبَحُوا يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ
جدير بأن لا يقال فيه صحيح
كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ
لا تعرف صحبته من غير هذا الحديث وهو غير صحيح
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا
فذكر يعني عبد الحق في كتاب الجهاد حديث من كتم مالا فهو مثله وسكت عنه من رواية جعفر بن سعد هذا عن خبيب بن سليمان عن أبيه فهو منه تصحيح
أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا
إسناده صحيح
أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا
إسناده صحيح
أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا
إسناده صحيح
أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا
إسناده صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ طَوَافَ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ
عندي أن هذا الحديث ليس بصحيح إنما طاف النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ نهارا وأبو الزبير مدلس لم يذكر هاهنا سماعا عن عائشة
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ
حديث صحيح
إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا
وأعله ابن القطان بابن إسحاق وأنكر على عبد الحق سكوته عنه فهو صحيح عنده
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ
صحيح
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ
هو صحيح ولا يضره الاختلاف
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا وُهَيبٌ عَن خَالِدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَ مَعنَاهُ
هو صحيح ولا يضره الاختلاف
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا وُهَيبٌ عَن خَالِدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَ مَعنَاهُ
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ دَمٍ أَوْ مَالٍ
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ دَمٍ أَوْ مَالٍ
هو صحيح ولا يضره الاختلاف
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن خَالِدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَ مَعنَاهُ
هو صحيح ولا يضره الاختلاف
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن خَالِدٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَ مَعنَاهُ
صحيح ولا يضره الاختلاف وأما رواية ابن عمر فلا لضعف ابن جدعان
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
إسناده صحيح لأن أبا حازم عاصر ابن عمر فكان معه بالمدينة ومسلم يكتفي في الاتصال بالمعاصرة فهو صحيح على شرطه
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
واعترض أبو الحسن عليه بأنه لم يصب في اعتراضه لأن اعتلال البخاري عليه بأنه يروى مرسلا ليس بعلة فيه ولا أيضا قول القاسم إنه لم يسمع في هذا الباب شيئا فإنه قد يعني به شيئا يناقض هذا ا
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
طريقه طريق صحيح
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الذي عندي أنه صحيح وإنما النكر فيه على وكيع زيادة ثم لا يعود وقالوا إنه كان يقولها من قبل نفسه وتارة لم يقلها وتارة أتبعها الحديث كأنها من كلام ابن مسعود
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
هذا الحديث عندي صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
وهذا الحديث عندي صحيح
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
صحيح
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ
هذا حديث صحيح وإن كان غريبا لا يعرف إلا من هذه الطريق فإن عبد الله بن سعيد وثور بن زيد ثقتان وعكرمة احتج به البخاري فالحديث صحيح
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ
صحيح
أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللهُ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ
إسناده صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ
عندي أن هذا الحديث ليس بصحيح وأبو الزبير مدلس لم يذكر هاهنا سماعا من عائشة
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
صحيح
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
والمانع من تصحيحه أن شريكا وقيس بن الربيع مختلف فيهما