يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَهَا
فهذه نصوص صحاح منها الحديث المراد
غَارَتْ أُمُّكُمْ ، غَارَتْ أُمُّكُمْ
حديث الشقص أصح من حديث القصعة فهو أولى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَدَلَ نَاصِيَتَهُ ، ثُمَّ فَرَقَ
ما قاله أحمد فهو الصواب هذا خطأ حديث انس وإنما هو عن ابن عباس
أَدُّوا صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
هو حديث مضطرب لا يثبت
صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ ، عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ
ليس دون الزهري في هذا الحديث من تقوم به حجة واختلف عليه فيه أيضا
صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ ، عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ
هو حديث مضطرب لا يثبت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا ، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعَ تَمْرٍ أَوْ صَاعَ شَعِيرٍ
ليس دون الزهري في هذا الحديث من تقوم به حجة واختلف عليه فيه أيضا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ خَطِيبًا ، فَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعَ تَمْرٍ أَوْ صَاعَ شَعِيرٍ
هو حديث مضطرب لا يثبت
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يَحيَى بنِ جَنَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ليس دون الزهري في هذا الحديث من تقوم به حجة واختلف عليه فيه أيضا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يَحيَى بنِ جَنَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هو حديث مضطرب لا يثبت
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ
حديث منكر لم يروه أحد من أصحاب قتادة الثقات وإنما انفرد به أبو خالد الدالاني وأنكره عليه وليس بحجة فيما نقل
إِنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّتِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
ليس بالقوي
إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ
ليس بالقوي
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : أَآكُلُهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : أَآكُلُهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : أَآكُلُهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : أَآكُلُهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
انفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وقد وثقه جماعة من أئمة أهل الحديث ورووا عنه حديثه هذا واحتجوا به وليس هو بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
انفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وقد وثقه جماعة من أئمة أهل الحديث ورووا عنه حديثه هذا واحتجوا به وليس هو بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : هِيَ صَيْدٌ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : هِيَ صَيْدٌ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : هِيَ صَيْدٌ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
وَوَجَدنَا يَزِيدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ وَشَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ وَهُدبَةُ بنُ خَالِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
وَوَجَدنَا يَزِيدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ وَشَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ وَهُدبَةُ بنُ خَالِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
وَوَجَدنَا يَزِيدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ وَشَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ وَهُدبَةُ بنُ خَالِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
وَوَجَدنَا عَلِيَّ بنَ شَيبَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
وَوَجَدنَا عَلِيَّ بنَ شَيبَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
وَوَجَدنَا عَلِيَّ بنَ شَيبَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَآكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
انفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وقد وثقه جماعة من أئمة أهل الحديث ورووا عنه حديثه هذا واحتجوا به وليس هو بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَآكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَآكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الضَّبُعِ ، فَقُلْتُ : أَآكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
هذا حديث منكر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
هذا حديث منكر لأن أبا هريرة لم يصحبه إلا بالمدينة وقد رآه يسجد في إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك وحديث مطر لم يروه عنه إلا أبو قدامة وليس بشي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ
هذا عندي حديث منكر