يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
الشعبي لم يسمع من ابن مسعود وهذا الحديث عندهم ضعيف
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدِهِ مِنْ إِنَائِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
حديث مجتمع على صحته عند أهل النقل
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ
وهم فيه وكيع إذ جعل الذرة موضع البيضاء
لَيْسَ فِي الْأَوْقَاصِ شَيْءٌ
حديث طاوس عندهم عن معاذ غير متصل ويقولون أن طاوسا لم يسمع من معاذ شيئا وقد رواه قوم عن طاوس عن ابن عباس عن معاذ إلا أن الذين أرسلوه أثبت من الذين أسندوه
كُلُوا ، غَارَتْ أُمُّكُمْ
حديث الشقص أصح من حديث القصعة فهو أولى
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
قال أبو عمر أكثر الآثار المرفوعة عن عمار في هذا الحديث إنما فيها ضربة واحدة للوجه واليدين وكل ما يروى في هذا الباب عن عمار فمضطرب مختلف فيه وذهبت طائفة من أهل الحديث إلى أن أصح حدي
لَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
ورواه هشام بن يوسف الصنهاجي عن معمر ومالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة فوهم فيه والله أعلم وليس يصح فيه عن مالك ولا عن معمر ذكر أبي سلمة
أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
إرساله أشهر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
لا مطعن لأحد في صحته ولا في إسناده
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
وفي اليمين مع الشاهد آثار مرفوعة حسان أصحها حديث ابن عباس رواة كلها ثقات أثبات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
لا مطعن لأحد في إسناده
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ
أصح إسناد لهذا الحديث إسناد حديث ابن عباس
الْكُبْرَ الْكُبْرَ
هذه رواية أهل العراق عن بشير بن يسار في هذا الحديث ورواية أهل المدينة عنه أثبت إن شاء الله وهم به أقعد ونقلهم أصح عند أهل العلم
صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
أصح شيء في هذا الباب حديث ابن عباس وعائشة أربع ركعات في أربع سجدات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفٍ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ
صرح بصحة هذا الحديث
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
في هذا الحديث عندي نظر
لَا صَدَقَةَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنَ التَّمْرِ
فيه اضطراب
مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ
أصح من غيره
إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ
حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ
والآثار بهذا المعنى متواترة صحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم منها فذكره
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّا وَاللهِ مَا نُنْكِرُ فَضْلَكُمْ وَلَا بَلَاءَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا حَقَّكُمُ الْوَاجِبَ عَلَيْنَا
وقد صح عن عمر في حديث السقيفة أنه قال إني قائل مقالة قد قدر لي أن أقولها فمن وعاها وحفظها فليحدث بها
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَيْرِ مَا قُبِضَ عَلَيْهِ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
قد ثبت عنه رضي الله عنه أنه فضل أبا بكر على نفسه من طرق صحاح
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَيْسَ يَحْمِلُ الْخَبَثَ
غير ثابت
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَيْسَ يَحْمِلُ الْخَبَثَ
إنه حديث يدور على محمد بن جعفر بن الزبير وهو شيخ ليس بحجة فيما انفرد به رواه عنه محمد بن إسحاق والوليد بن كثير فبعضهم يقول فيه عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَيْسَ يَحْمِلُ الْخَبَثَ
مثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا
إنه حديث يدور على محمد بن جعفر بن الزبير وهو شيخ ليس بحجة فيما انفرد به رواه عنه محمد بن إسحاق والوليد بن كثير فبعضهم يقول فيه عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا
غير ثابت
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا
مثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ ثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ المُهَلَّبِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن
إنه حديث يدور على محمد بن جعفر بن الزبير وهو شيخ ليس بحجة فيما انفرد به رواه عنه محمد بن إسحاق والوليد بن كثير فبعضهم يقول فيه عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ ثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ المُهَلَّبِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن
مثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ ثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ المُهَلَّبِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن
غير ثابت
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانِ بنِ يَزِيدَ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ أَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ
إنه حديث يدور على محمد بن جعفر بن الزبير وهو شيخ ليس بحجة فيما انفرد به رواه عنه محمد بن إسحاق والوليد بن كثير فبعضهم يقول فيه عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانِ بنِ يَزِيدَ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ أَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ
مثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانِ بنِ يَزِيدَ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ أَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ
غير ثابت
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجُسْ
مثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجُسْ
إنه حديث يدور على محمد بن جعفر بن الزبير وهو شيخ ليس بحجة فيما انفرد به رواه عنه محمد بن إسحاق والوليد بن كثير فبعضهم يقول فيه عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجُسْ
غير ثابت
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ
إنه حديث يدور على محمد بن جعفر بن الزبير وهو شيخ ليس بحجة فيما انفرد به رواه عنه محمد بن إسحاق والوليد بن كثير فبعضهم يقول فيه عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ
مثل هذا الاضطراب في الإسناد يوجب التوقف عن القول بهذا الحديث