يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِذَا أَغْلَقَ بَابًا أَوْ أَرْخَى سِتْرًا فَلَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا
روي من وجوه أحسنها ما رواه قتادة
إِذَا أُرْخِيَتِ السُّتُورُ وَغُلِّقَتِ الْأَبْوَابُ فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ
روي من وجوه أحسنها ما رواه قتادة
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا
الصف الأول ففي فضله آثار كثيرة وأحسنها حديث مالك في الاستهام عليه لأنه أرشد وندب إليه مؤكدا
لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى الصَّدَقَةِ
حديث الزهري هذا أتم معنى وأحسن سياقة وأثبت من جهة الإسناد
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ ؟ الْآيَةَ
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه صحاح أحسنها حديث شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى وقد ذكرناه في الباب قبل هذا
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ ؟ قَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ! قَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاك
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه صحاح أحسنها حديث شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى وقد ذكرناه في الباب قبل هذا
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ
حديث حذيفة حسن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بنُ يَحيَى البَلخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ قَالَ
حديث حذيفة حسن
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ بَعْدِي : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
حديث حذيفة حسن
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حديث حذيفة حسن
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ
حديث حذيفة حسن
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ
حديث حذيفة حسن
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ الأُوَيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ
حديث حذيفة حسن
قَالَ أَبُو جَعفَرٍ ثُمَّ حَدَّثَنِيهِ ابنُ أَبِي دَاوُدَ مَرَّةً أُخرَى فَقَالَ حَدَّثَنَا الأُوَيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
حديث حذيفة حسن
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ بَعْدِي : أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ
حديث حذيفة حسن
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَنَسٍ
حديث ربيعة أحسن إسنادا في ظاهره إلا أنه قد بان من باطنه ما يضعفه
لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
أحسن شيء روي مسندا في هذا
لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
حديث حسن
وَوَجَدنَا إِسحَاقَ بنَ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا
أحسن شيء روي مسندا في هذا
وَوَجَدنَا إِسحَاقَ بنَ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا
حديث حسن
فَتُلْهِيَكُمْ كَمَا أَلْهَتْهُمْ مَكَانَ فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ
وأما الآثار المتصلة الثابتة في أخذ رسول الله صلى الله عليه الجزية من المجوس فأحسنها إسنادا الحديث
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا
هو حديث مختلف في إسناده ولكنه حديث حسن
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ
طريقه صالح حسن يحتج بمثله
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ الأَصبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن قَيسِ بنِ وَهبٍ
طريقه صالح حسن يحتج بمثله
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا
هذا الحديث يقولون إنه انفرد برفعه رقبة بن مصقلة وإن أصحاب أبي إسحاق الثقات يوقفونه على أبي بن كعب ورقبة بن مصقلة ثقة فصيح عاقل كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يثنيان عليه وقد تابعه
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
كُنَّا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
أشار أبو عمر بن عبد البر إلى حسنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
روي من وجوه حسان وحديث العلاء هذا من أحسنها إسنادا
وَهُوَ مَا قَد حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ الأَزرَقُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ
روي من وجوه حسان وحديث العلاء هذا من أحسنها إسنادا
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوْ عَلَى كُلِّ حَالٍ
من أحسن ذلك حديث سالم بن عبيد
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ
من أحسن ذلك حديث سالم بن عبيد
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
أحسن ما روي في هذا الباب
إِنِّي خَاطِبٌ الْعَشِيَّةَ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ
ومن أحسن ما يحتج به في أن القاضي لا يقضي بعلمه
هَذِهِ قُبُورُ أَصْحَابِنَا فَلَمَّا جَاءَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ ، قَالَ : هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا
هذا حديث مدني حسن الإسناد محمد بن معن عندهم ثقة وداود بن خالد بن دينار لم يذكره أحد بجرحة ولا ضعفه أحد من نقلة أئمة أهل الحديث ولم ينكره أحد منهم
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ
روي من وجوه حسان وحديث العلاء هذا من أحسنها إسنادا
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ; إِمَامٌ عَادِلٌ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ تَحْتَ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ
هذا أحسن حديث يروى في فضائل الأعمال وأعمها وأصحها إن شاء الله
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ
من جعلهما حديثين يعني هذا الحديث وحديث عقبة بن عامر في عهدة الرقيق قضى بصحة حديث سمرة على أنه قد اختلف أيضا في سماع سمرة من الحسن ومن جعلها حديثا واحدا فقد اختلف فيه عن الحسن فهو ع
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ
حديث حسن