عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
كَيْفَ تَقْضِي ؟ قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللهِ
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ كَمَا يَخْرُصُ النَّخْلَ
هو حديث منقطع ولا يتصل من وجه صحيح لأن سعيد بن المسيب لم يسمع من عتاب بن أسيد
فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَلَمَّا بَلَغَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، فَقَالَ النَّاسُ " آمِينَ
إسناده صحيح
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُصَلِّي لَهُمُ الْمَكْتُوبَةَ ، فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
لما ذكر حديث محمد بن مصعب القرقساني عن مالك عن ابن شهاب قال الصحيح من رواية الثقات الحفاظ عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه كان يصلي لهم فيكبر في كل خفض ورفع ولا يعر
أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدَيَّ فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَعَلَّمَهُ التَّ
الصحيح في هذه الزيادة أي هذا إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد أنها من قول عبد الله
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ الحُرِّ فَذَكَرَ مِثلَهُ
الصحيح في هذه الزيادة أي هذا إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد أنها من قول عبد الله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ زَبِيبًا
هو حديث منقطع ولا يتصل من وجه صحيح لأن سعيد بن المسيب لم يسمع من عتاب بن أسيد
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
وقال عبد الحق في أحكامه تفرد به ضمرة بن ربيعة الرملي عن الثوري وضمرة ثقة والحديث صحيح إذا أسنده ثقة ولا يضر انفراده به ولا إرسال من أرسله ولا وقف من وقفه
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ أَوْ قَضَيْتَ هَذَا ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ
الصحيح في هذه الزيادة أي هذا إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد أنها من قول عبد الله
وَأَنَّ الحُسَينَ بنَ نَصرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثُمَّ ذَكَرَ
الصحيح في هذه الزيادة أي هذا إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد أنها من قول عبد الله
أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ قَدْ زَادَ فِي خُطْبَةِ الصَّلَاةِ : وَالْمُبَارَكَاتِ
الصحيح في هذه الزيادة أي هذا إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد أنها من قول عبد الله
قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ حَمدَوَيهِ البِيكَندِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ وَمُسَدَّدُ بنُ مُسَرهَدٍ وَيَحيَى
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ عَتَقَ
وقال عبد الحق في أحكامه تفرد به ضمرة بن ربيعة الرملي عن الثوري وضمرة ثقة والحديث صحيح إذا أسنده ثقة ولا يضر انفراده به ولا إرسال من أرسله ولا وقف من وقفه
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
روى هذا الحديث النسائي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع عن رافع يعني أنه وصله بزيادة واسع وكذا هو في صحيح أبي حاتم بن حبان قال ورواه غيره ولم يذكر واسعا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَرَ بِحَدِّ الشِّفَارِ
ومن جهة الدارقطني ذكره عبد الحق في أحكامه وقال الصحيح في هذا عن الزهري مرسل والذي أسنده لا يحتج به
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
إِنَّ قَتْلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا
طريقة عبد الله بن عمرو هي الصحيحة أي وطريقة ابن عمر ضعيفة
إِنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ
هو حديث منقطع ولا يتصل من وجه صحيح لأن سعيد بن المسيب لم يسمع من عتاب بن أسيد
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يسند ولا يوجد من وجه صحيح
فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ
إسناده صحيح
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَفْعَلُ ذَلِكَ
الصحيح أنه فعل ابن عمر غير مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم