عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا
هذا حديث لا يصح فإن ابن دينار وابن أوس لا يحتج بهما
مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
ضعفه
فَرَكِبَتْ أُمُّ حَكِيمٍ عِنْدَ ذَلِكَ الْحَدِيثِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، حَتَّى أَهَلَّتْ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ
ضعفه
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
اختلف في إسناد هذا الحديث ولا يثبت
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
خولف زيد في هذا والصواب أنه من قول أبي الدرداء قال في الوسطى اختلف في إسناد هذا الحديث ولا يثبت
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
أعله اعبد الحق بالانقطاع
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
اختلف في إسناد هذا الحديث
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
اختلف في إسناده والذي أسنده ثقة
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
طرقه كلها ضعيفة
كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
صححه
ازْرَعُوهَا أَوْ ذَرُوهَا
لا أعلم هذا أيضا متصل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
سكت عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
عبد العزيز هذا لم يرو عنه إلا إسماعيل بن عياش وهو ضعيف وحديثه منكر
بِمَ يَأْكُلُ مَالَهُ
إسناده منقطع
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلَاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَهِيَ الْوِتْرُ
وكان حجاج يدلس حديث العرزمي عن عمرو
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
هو خبر ثابت لكن علته أن هماما تفرد به وأن هماما رواه عن قتادة فقال كان يقال
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
خبر ثابت
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
خبر ثابت
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
خبر ثابت
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَمَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
إسناد حديث ابن عباس هذا ليس بقوي ويروى مرسلا
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَمَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
إسناده ليس بقوي ويروى مرسلا
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ بَعْدَمَا تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
هذا الحديث ليس إسناده بقوي
أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ هُوَ وَغُلَامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي
أرى من صلى في فضاء أجزأه قيل له بأي حديث قال بحديث ليس بذاك شعبة وذكر الحديث
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
سكت عليه
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
وسكت عليه
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
هكذا رواه سفيان بن عيينة ورواه غيره فلم يذكر واسع بن حبان ولم يتابع سفيان على هذه الرواية إلا حماد بن دليل فإنه رواه عن شعبة عن يحيى بن سعيد مثل رواية سفيان وأما غير حماد فإنه رواه
إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
صححه بسكوته
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ
هذا الحديث يدور على صالح بن محمد وهو منكر الحديث ضعيف لا يحتج به ضعفه البخاري وغيره
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ
حنش هذا لا يحتج به
سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ جَنِينِ النَّاقَةِ وَالْبَقَرَةِ
لا يحتج بأسانيده كلها
كُلْهُ ، أَوْ : شَأْنَكَ بِهِ
أبو بكر بن أبي سبرة متروك الحديث
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
هذا حديث لا يصح لأن في إسناده أبا سفيان طريف بن شهاب
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
لا يصح هذا الحديث من أجل طريف السعدي
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
هذا حديث لا يصح لأن في إسناده أبا سفيان طريف بن شهاب
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
لا يصح هذا الحديث من أجل طريف السعدي
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
لا يحتج بأسانيده كلها
أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
هذا الحديث رواه النسائي عن عمر بن مرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع قال سمعت أبي يحدث عن جده رباح بن ربيع ورواه عن المغيرة عن أبي الزناد عن المرقع عن جده رباح وعن سفيان الثوري عن أبي
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَفَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
لم يروه عن عطاء غير الزبير بن خريق وليس بالقوي وقال ورواه الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس واختلف عن الأوزاعي فقيل عنه عن عطاء وقيل عنه بلغني عن عطاء ولا يروى الحديث من وجه قوي
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَفَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ
لا يروى من وجه قوي
لِلْجَارِ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِ جَارِهِ وَإِنْ كَرِهَ
إبراهيم بن إسماعيل هذا هو ابن أبي حبيبة وفيه مقال فوثقه أحمد وضعفه أبو حاتم وقال هو منكر الحديث لا يحتج به