عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ
ذكره ابن عدي في الكامل
إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا الْأَذَانَ
هذه الأحاديث للوصافي ومنها الحديث عن محارب عن ابن عمر هو الذي يرويها ولا يتابع عليها قال وهو ضعيف جدا يتبين ضعفه على حديثه
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنْ لُؤْلُؤٍ
لمحمد بن إبراهيم غير ما ذكرت من الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظة
أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ مِنْ لُؤْلُؤٍ
هذا الإسناد منكر لا أعلم يرويه عن يونس غير محمد بن العلاء وعنه محمد بن إبراهيم الشامي
إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
أصرم بن حوشب عامة رواياته غير محفوظة وهو بين الضعف
إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
هذا الحديث عن زياد بن سعد لا يرويه عن زياد غير أصرم بن حوشب هذا
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَحَجَّ الْبَيْتَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، وَقَرَى الضَّيْفَ - دَخَلَ الْجَنَّةَ
هما أنكر ما رأيت له من الرواية يعني حبيب
أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
منكر ليس يرويه غير حمزة عن نافع
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
جابر الجعفي له حديث صالح ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
لَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ
غريب من حديث إسرائيل لا أعلم يرويه عن إسرائيل غير عبد الله بن رجاء ويحيى بن يحيى الأسلمي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِ وَبِجَابِرٍ - أَوْ جَبَّارِ - ابْنِ صَخْرٍ ، فَأَقَامَهُمَا خَلْفَهُ
في عامة ما يرويه إنكار وهو إلى الضعف أقرب
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا
هذه الأحاديث التي ذكرتها بأسانيدها عن الخليل بن زكريا مناكير كلها عامة أحاديثه مناكير
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ تَعَالَى إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
هذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جحيفة غير عبد الجبار هذا
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ تَعَالَى إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
ولعبد الجبار هذا غير ما ذكرت وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ بِهِ
هذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جحيفة غير عبد الجبار هذا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ بِهِ
ولعبد الجبار هذا غير ما ذكرت وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ
رفعه باطل
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
هذا لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر ورواه غيره عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله ولم يجعل بينهما علقمة و محمد بن جابر خالف في أحاديث ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : إِنِّي رُبَّمَا قَرَأْتُ فِي الْمَغْرِبِ
وإنما أنكر من أنكر رواياته يعني حنظلة لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
أُعْطِيتُ ثَلَاثَ خِصَالٍ : صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ ، وَأُعْطِيتُ السَّلَامَ
لزربي غير ما ذكرت من الحديث قليل وأحاديثه وبعض متون أحاديثه منكرة
إِنَّ مِيكَائِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَرَّ بِي وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ غُبَارٌ : فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ
عامة ما يرويه وازع عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ نَحوَهُ
عامة ما يرويه وازع عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة
رَأَيْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ يَسْجُدُ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ
منكر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى أَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قِصَاصِ الشَّعَرِ
منكر
لَقِيتُ الْأَسْوَدَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ يَزِيدُ عَنْ عَبْدِ اللهِ - فِي التَّشَهُّدِ - الْمُبَارَكَاتِ
وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النكرة ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم وله غير هذه الأحاديث ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
في بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه
عَلَى الْمِنْبَرِ
في بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه
كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
لينه
كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
إبراهيم بن عثمان أحاديثه عن الحكم غير صالحة
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا أَبُو شَيبَةَ هُوَ إِبرَاهِيمُ بِهَذَا
لينه
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا أَبُو شَيبَةَ هُوَ إِبرَاهِيمُ بِهَذَا
إبراهيم بن عثمان أحاديثه عن الحكم غير صالحة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ حِينَ بُشِّرَ بِالْفَتْحِ
أحاديث سلمة بن رجاء أفراد وغرائب ويحدث عن قوم بأحاديث لا يتابع عليه
مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
حديث سعد بن طريف عن عمير بن مأمون لا يرويها غيره وهو ضعيف جدا
سَجْدَتَا السَّهْوِ تُجْزِئَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنَقْصٍ
وهذا الحديث لا أعلم رواه عن هشام بن عروة غير حكيم بن نافع وهو ممن يكتب حديثه
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا حَفصُ بنُ بِشرٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا حَكِيمُ بنُ نَافِعٍ فَذَكَرَهُ حَكِيمٌ ضَعِيفٌ
وهذا الحديث لا أعلم رواه عن هشام بن عروة غير حكيم بن نافع وهو ممن يكتب حديثه
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ
أحاديثه حسان غرائب
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
ياسين الزيات كل رواياته أو عامتها غير محفوظة
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى
هذا لا يرويه الثقات عن الزهري ولا يذكرون الجمعة وإنما قالوا من أدرك من الصلاة ركعة وإنما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف عن الزهري
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
لا يرويه عن ابن سيرين غير سعيد بن زربي