عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ فَقَالَ : لَا
أنكر من أنكر روايات حنظلة بن عبيد الله لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
أنكر من أنكر روايات حنظلة بن عبيد الله لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
وَنَاهُ طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شُعبَةُ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أنكر من أنكر روايات حنظلة بن عبيد الله لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ
أنكر من أنكر روايات حنظلة بن عبيد الله لأنه كان قد اختلط في آخر عمره فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ولا أعرف له عن غير أنس وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليها
نَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ نَا حَفصُ بنُ سُلَيمَانَ عَن كَثِيرِ بنِ شِنظِيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كثير ليس في حديثه شيء من المنكر وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة
نَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ نَا حَفصُ بنُ سُلَيمَانَ عَن كَثِيرِ بنِ شِنظِيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
هذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
نَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ نَا حَفصُ بنُ سُلَيمَانَ عَن كَثِيرِ بنِ شِنظِيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ولا أعرف له عن غير أنس وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليها
نَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ نَا حَفصُ بنُ سُلَيمَانَ عَن كَثِيرِ بنِ شِنظِيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وهذا عن كثير بن شنظير بهذا الإسناد لا أعلم روى عنه غير حفص هذا
إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا
وهذا إنما يرويه رواد عن الثوري سمعت ابن قتيبة يقول سمعت محمد بن خلف يقول سمعت روادا يقول ما قرأت هذا الحديث على سفيان ولا قرأه علينا سفيان ولا قرئ عليه
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ عَبدِ العَظِيمِ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن أَنَسٍ
هذا لا أعلم يرويه عن الأعمش بهذا الإسناد غير أبي عبيدة وعن أبي عبيدة ابنه محمد ولابن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش غرائب وإفرادات وهو عندي لا بأس به
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بنُ عَبدِ العَظِيمِ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن أَنَسٍ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير ابن أبي عبيدة
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
هذا لا أعلم يرويه عن الأعمش بهذا الإسناد غير أبي عبيدة وعن أبي عبيدة ابنه محمد ولابن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش غرائب وإفرادات وهو عندي لا بأس به
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن الأعمش غير ابن أبي عبيدة
النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا هَذَا الْبِنَاءُ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ
لزافر غير ما ذكرت وكأن أحاديثه مقلوبة الإسناد مقلوبة المتن وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا
أحاديث عمار بن هارون في بارك لأمتي غير محفوظه
لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ حَتَّى يَدْخُلَ هَذَا الْجُحْرَ لَجَاءَ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عائذ بن شريح غير حميد بن حماد وهو قليل الحديث وبعض أحاديثه على قلته لا يتابع عليه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَا لِلنَّبِيذِ
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ خِطَامُهُ لِيفٌ
قال الشيخ ولمسلم عن أنس وعن مجاهد وغيرهما غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ
لمسلم عن أنس وعن مجاهد وغيرهما غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
هكذا رواه عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة ولم يضبط إسناده ولعبد الرحمن غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث عن الزهري وعن غيره من شيوخه وفي حديثه بعض ما ينكر
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ
الحديث عن سعيد بن بشير عن الزهري أصوب من سعيد بن بشير عن قتادة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزهري له أصل قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
عنبسة هذا لا أعرف له غير هذا الحديث الذي يرويه أبو عاصم وابن رجاء قد رواه أيضا
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
عامة ما يرويه سليمان بن أرقم لا يتابع عليه
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
عامة ما يرويه سليمان بن أرقم لا يتابع عليه
وُلِدَ لِنُوحٍ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ ، فَوُلِدَ لِسَامٍ الْعَرَبُ ، وَفَارِسُ وَالرُّومُ
عامة حديثه يزيد بن سنان غير محفوظ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
وهذا حديث لا يرويه عن يحيى غير هارون وقد رأيت لهارون عن يحيى بن سعيد غير هذا الحديث على أنه معروف بهذا الحديث وهارون ليس بمعروف ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
هذا رواه عن الزهري الثقات وذكر الجمعة في الإسناد ليس محفوظ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
هذا لا يرويه الثقات عن الزهري ولا يذكرون الجمعة وإنما قالوا من أدرك من الصلاة ركعة وإنما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف عن الزهري
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ
منكر المتن
لَقَدْ أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
وهذا عن عمرو بن دينار بهذا الإسناد ولا أعلم يرويه غير ابن أبي حفصة
امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ عَلَى النَّارِ
وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتى ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا د
امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ عَلَى النَّارِ
منكر بهذا الإسناد ولا يرويه غير أبي الجهم هذا
امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ عَلَى النَّارِ
هذا منكر بهذا الإسناد ولا يرويه غير أبي الجهم هذا ولا يروي عن أبي الجهم غير هشيم
مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي حَتَّى هَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي
يتبين على حديثه ورواياته ضعف
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ
يتبين على حديثه ورواياته ضعف
إِذَا وُضِعَ الطِّيبُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ
اتهم فضالة وكان عطارا بهذا الحديث وخاصة لينفق العطر
أَنَّهُ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ
رواه يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره عن عراك بن مالك مرسلا وموصلا وإبراهيم بن خثيم بن عراك متوسط في الضعفاء وأحاديثه منها ما يتابع عليه ومنها ما لا يتابع عليه