عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
يَا رَسُولَ اللهِ ! آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
ليونس بن بكير غير ما ذكرت من الغرائب منها هذا الحديث
يَا رَسُولَ اللهِ ! آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ
ليونس بن بكير غير ما ذكرت من الغرائب منها هذا الحديث
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير الربيع بن بدر
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
من الأئمة من لم يثبت في هذا الباب إلا حديث إسرائيل هذا
الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وقل من يوافقه عليه الثقات وأحاديثه صالحة وهو ممن لا يحتج بحديثه ولكن يكتب حديثه
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يُغْلَبُ وَلَا يُخْلَبُ ، وَلَا يُنَبَّأُ بِمَا لَا يَعْلَمُ
فيه الموقري وكل أحاديثه غير محفوظة
يَبْعَثُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمًا مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ ، وَالنَّمِيمَةَ عَذَابُ الْقَبْرِ
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
إِنَّ بَعْدِي أَئِمَّةً ، إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَكْفَرُوكُمْ ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى مِرْفَقِهِ
الأحاديث التي ذكرتهاهذا منها من أنكر أحاديثه التي رواها وكل ذلك يحتمل
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
ولهشام غير ما ذكرت ومنها الحديث وأحاديثه يشبه بعضها بعضا والضعف بين على رواياته
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
ولهشام غير ما ذكرت ومنها الحديث وأحاديثه يشبه بعضها بعضا والضعف بين على رواياته
أُحُدٌ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْجَنَّةِ
لا أعلم يرويه عن أبي حازم غير عبد الله بن جعفر
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ
عبد الرحمن في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
هكذا قال رشدين في هذا الإسناد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وقال عبد الله بن سنان الزهري عن زيد بن أسلم عن ابن عمر وجميعا خطأ والصواب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس
مَنْ رَأَى عَبْدًا بِهِ بَلَاءٌ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
هذا الحديث إنما يرويه عمرو بن دينار وهو أبو يحيى قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده ومن قال عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر فقد أخطأ به
مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي
ولحصين غير هذا من الحديث وعامة أحاديثه معاضيل ينفرد عن كل من يروي عنه
إِنَّكَ لَزَهِيدٌ
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا : وَهْبٌ ، تُهَبُ لَهُ الْحِكْمَةُ
عامة حديث مروان بن سالم مما لا يتابعه الثقات عليه
إِنَّ لِحُبِّكَ الشَّيْءَ مَا يُعْمِي وَيُصِمُّ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وهو ممن لا يحتج بحديثه
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ
لا أرى برواياته بأساداود بن عمرو
مَنْ صُدِعَ صُدَاعًا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ احْتَسَبَ غَفَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
عبد الرحمن بن زياد عامة حديثه وما يرويه لا يتابع عليه
شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ : رَبِّ سَلِّمْ رَبِّ سَلِّمْ
لعبد الرحمن بن إسحاق هذا غير ما ذكرت من الحديث وفي بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمن بن إسحاق المديني الذي
الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ وَفِيكُمُ الْأَخْيَارُ ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ
عبد الله بن عبيدة لا أعلم يروي عنه إلا أخوه موسى بن عبيدة وجميعا يتبين على حديثهما الضعف
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
تَقُولُ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
وهذا لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير الربيع بن بدر
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
هذا عن يحيى غير محفوظ بهذا المتن
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ : الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ
هذا الحديث أحد ما أنكر على علي بن نزار وعلى والده
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ : الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ
لا أعلم يرويه عن عكرمة غيره هو وعلى بن نزار
كُتِبَ عَلَيَّ الْأَضْحَى وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَهُ
عامة حديث مروان بن سالم مما لا يتابعه الثقات عليه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ
مقدار ما يرويه عبد الله بن مسلم لا يتابع عليه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
لينه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
إبراهيم بن عثمان أحاديثه عن الحكم غير صالحة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
لينه