عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
رُبَّمَا اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ
هذه الأحاديث عامتها ليست بمحفوظةمنها هذا ويرمز
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ أَتَانِي فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ
ضعيف الحديث روى حديثين منكرين أحدهما هذا
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
غير محفوظ الضعف على حديثه ورواياته بين يقصد ابن سعمان
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
يقال إن هذا الحديث أخطأ فيه حماد بن سلمة حيث قال عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر الصديق وإنما رواه غيره عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن عائشة
كَلَّمَ اللهُ مُوسَى وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ
ليست بمستقيمة ولا يتابع عليها
أَلَا إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً
هذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك وعن غيره لعله توهما منه أنه كما يرويه أو حمل على حفظه
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِمَارٌ يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ
لا أعلم يرويه عن أبي إسحاق غير يزيد بن عطاء
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
هذا لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر ورواه غيره عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله ولم يجعل بينهما علقمة و محمد بن جابر خالف في أحاديث ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
وأيوب بن هانئ لا أعرفه ولا يحضرني له غير هذا الحديث
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، انْتَهَى إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
مالك بن مغولسائر أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه ومع ضعفه يكتب حديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا
ضعفه بمحمد بن الفضل
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا
ضعفه في كامله أيضا
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
ولعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
هذا الحديث عن زياد بن سعد لا يرويه عن زياد غير أصرم بن حوشب هذا
إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ
أصرم بن حوشب عامة رواياته غير محفوظة وهو بين الضعف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ
عبد الرحمن في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ
عامة ما يرويه وازع عن شيوخه بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
في بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه وفيمن كان خيرا منه
أَلَا لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ أَنْ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ
كل من في إسناده معروف مشهور إلا محمد بن الحصين فإنه مختلف فيه ومجهول الحال
أَنَّ عُمَرَ ، سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اعْتِكَافٍ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ فَيَصُومَ
لا أعلم ذكر في هذا الإسناد ذكر الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل عن عمرو بن دينار قال وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن محارب غير محمد بن الفرات
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
هذا الحديث لا أعلم يرويه عن محارب غير محمد بن الفرات
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بِكَشْحِهَا وَضَحًا فَرَدَّهَا
جميل بن زيد يعرف بهذا الحديث واضطرب الرواة عنه بهذا الحديث حسب ما ذكره البخاري وتلون فيه على ألوان واختلف عليه من روى عنه فبعضهم ذكره البخاري وبعضهم ذكرته أنا ممن قال عنه عن ابن عم
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بِكَشْحِهَا وَضَحًا فَرَدَّهَا
تفرد به جميل بن زيد واضطربت رواته عنه
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
كل من في إسناده معروف مشهور إلا محمد بن الحصين فإنه مختلف فيه ومجهول الحال
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ وَبَرِئَ اللهُ مِنْهُ
ليست بمحفوظة قال ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون
إِنِّي ادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
وهذا لا يرويه عن أيوب بهذا الإسناد غير حرب بن سريج وليس هو بكثير الحديث وكأن حديثه غرائب وإفرادات وأرجو أنه لا بأس به
لَا تَنْتَقِبُ الْمُحْرِمَةُ
هذا الحديث لا يتابع إبراهيم بن سعيد هذا على رفعه ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
ياسين الزيات كل رواياته أو عامتها غير محفوظة
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
أعله بيس وأسند تضعيفه عن البخاري والنسائي وابن معين ووافقهم وقال عامة أحاديثه غير محفوظة
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ
وضعفه ابن عدي بياسين الزيات
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
قال الشيخ لا أعرفه عن بديل عن سعيد بن المسيب إلا من هذا الوجه وروي عن زمعة عن الزهري عن عروة عن عائشة
تَعْمَلُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللهِ
وسائر الأحاديث عن الزهري التي أمليتها ومنها هذا لا يرويها عن الزهري غير عثمان هذا ولعثمان غير ما ذكرت من الحديث وعامة أحاديثه مناكير إما إسناده أو متنه منكرا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ
عامة حديثه يزيد بن سنان غير محفوظ
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يُؤَمَّلُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا خَيْرَ فِيهِ
الحديث عن سعيد بن بشير عن الزهري أصوب من سعيد بن بشير عن قتادة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزهري له أصل قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
إِنَّهَا سَتَكُونُ فُتُوحٌ ، وَسَيَكُونُ قَوْمٌ يَهِيمُونَ بِعَشَائِرِهِمْ
غير محفوظ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةٌ
كل ما يرويه الحكم بن عبد الله بن سعد لا يتابعه الثقات عليه وضعفه بين على حديثه
مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ
غير محفوظ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا مَسَّهُ الشَّيْطَانُ
هذه الأحاديث غير محفوظة وفي إسناده معاوية وعامة رواياته فيها نظر