عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك بن فضالة به
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَأَخَذْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ : هَذَا لِي ، لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا
لا بأس به حميد بن هلال وبرواياته
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وقل من يوافقه عليه الثقات وأحاديثه صالحة وهو ممن لا يحتج بحديثه ولكن يكتب حديثه
دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا
غير محفوظ
آللهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً
وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم
آللهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً
هذا يعرف بجرير عن الزبير ولا أعلم يرويه غيره
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
أبو العشراء هذا لم يحدث عنه على ما تبين لنا غير حماد بن سلمة وهذا الحديث معروف بحماد عن أبي العشراء
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : " لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
هذا الحديث يرويه عن إبراهيم النخعي جماعة وهو مشهور عنه
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وهذا الحديث هو الذي أراده البخاري أنه لم يصح وابن حماد ذهب عليه ما قاله البخاري فقال عن ربيعة بن الحارث وإنما هو عن عبد الله بن الحارث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
تَبْدَأُ إِحْدَاكُنَّ فَتَتَوَضَّأُ ، فَتَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
نَهَى أَنْ تُوطَأَ النِّسَاءُ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ
ولرباح أحاديث غير ما ذكرت وما أرى برواياته بأسا ولم أجد له حديثا منكرا
نَهَى أَنْ تُوطَأَ النِّسَاءُ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ
كذا قال لنا عن جابر والصواب عن ابن عباس
لَا وِصَالَ فِي الصَّوْمِ
عامة حديثه حرام بن عثمان مناكير
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
عامة حديثه حرام بن عثمان مناكير
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
منكر
نَهَى أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ أَوْ يُبْنَى عَلَيْهِ
عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك بن فضالة به
لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
ذكر ابن أبي الأخضر عن الزهري أغرب من ذكر زمعة في هذا الحديث وذاك أن حديث زمعة قد رواه عنه أبو نعيم عن الزهري عن سالم عن أبيه وروي عن علي بن قادم عن زمعة عن الزهري عن أنس ومن رواية
ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ بِاللَّيْلِ فِي الْمَسْجِدِ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
عامة ما يرويه سلام عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد عليه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
عامة ما يرويه سلام عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد عليه
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
يقال أخطأ فيه جرير بن حازم وليس هذا من حديث أنس إنما رواه ثابت عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك بن فضالة به
مَا تَعْجَبُونَ مِنْهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا
ضعفه
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
هذه الرواية ضعفها بيزيد وذكره أيضا في ترجمة سلام أبي المنذر وهو ضعيف عن ثابت عن أنس وأورده في ترجمة الفضل بن مختار عن حميد عنه وقال لم يتابع عليه وأورده في ترجمة أسيد الجمال عن ابن
وُقِّتَ لَنَا فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ
ما أعلم رواه عن أبي عمران غيرهمامنهما صدقة بن موسى الدقيقى
وُقِّتَ لَنَا فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ
ما أعلم رواه عن أبي عمران غيرهمامنهما صدقة بن موسى الدقيقى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ
قال الشيخ ولمسلم عن أنس وعن مجاهد وغيرهما غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين
أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ حَيَّيْنِ ، " فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَاسَ إِلَى أَيِّهِمَا أَقْرَبُ
وأعلاه بأبي إسرائيل فضعفه ابن عدي عن قوم ووثقه عن آخرين وقال البزار أبو إسرائيل ليس بالقوي في الحديث وذكره عبد الحق في أحكامه من جهة البزار ثم قال وأبو إسرائيل قال النسائي فيه ليس
كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ولعبد الحكم غير ما ذكرت من الأحاديث وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه وبعض متون ما يرويه مشاهير إلا أنه بالإسناد الذي يذكره عبد الحكم لعله لا يروى ذاك
إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
هذا من منكرات صالح والأئمة طعنوا فيه بسببه وقالوا إنه ضعيف
إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
عده من منكرات صالح
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
عامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه فيه نظر
عَلِّمُوا ، وَلَا تُعَنِّفُوا ; فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنِّفِ
في إسناده حميد بن أبي سويد هذا قد حدث عنه ابن عياش بغير هذه الأحاديث وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح بقبالة وهذه الأحاديث عن عطاء التي يرويها عنه غير محفوظات