عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّبَيرُ بنُ سَعِيدٍ الهَاشِمِيُّ عَن عَلِيِّ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ
وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن الزبير بن سعيد غير جرير بن حازم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
لا أرى برواياته بأساداود بن عمرو
كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتى ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا د
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
مقدار ما يرويه عمار بن أبي فروة لا أعرف له شيئا منكرا
الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وقل من يوافقه عليه الثقات وأحاديثه صالحة وهو ممن لا يحتج بحديثه ولكن يكتب حديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ
لا أعلم لسليمان بن مرثد عن عائشة ولا عن غير عائشة غيره أي هذا الحديث
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ
لا أعلم يرويه عن جابر غير سلام
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ
لا أعلم يرويه عن جابر غير سلام
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
ويمص لسانها لا يقوله إلا محمد بن دينار وقد ضعفه يحيى بن معين وسعد بن أوس قال ابن معين فيه أيضا بصري ضعيف
تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْغَلَّةَ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ ، إِلَّا الْحُدُودَ
منكر بهذا الإسناد
لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَلْتَطَّهَّرْ ، ثُمَّ لِتُحْسِنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا
ويمص لسانها لا يقوله إلا محمد بن دينار وقد ضعفه يحيى بن معين وسعد بن أوس قال ابن معين فيه أيضا بصري ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى : أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحٌ يُتَأَذَّى مِنْهَا
هذا لا أعرفه عن هشام بن عروة إلا من هذا الوجه
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ مَاءٍ فِي بِئْرٍ
خارجة بن عبد الله لا بأس به وبرواياته
مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَوْ يَدُ امْرَأَةٍ
غير محفوظ
مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَوْ يَدُ امْرَأَةٍ
غير محفوظ
مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَوْ يَدُ امْرَأَةٍ
غير محفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِبُنْيَانِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ
ولعامر بن صالح غير ما ذكرت وعامة حديثه مسروقات من الثقات وإفرادات مما ينفرد به وعامة ما رأيته يروي عن هشام بن عروة
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا
ولهذيل بن بلال غير ما ذكرت وليس في حديثه حديث منكر فأذكره
اسْعَوْا ؛ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
وأعله ابن عدي في الكامل بابن المؤمل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين ووافقهم
اسْعَوْا ؛ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
ابن المؤمل عامة ما يرويه الضعف عليه بين
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
ابن المؤمل عامة ما يرويه الضعف عليه بين
اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
وأعله ابن عدي في الكامل بابن المؤمل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي وابن معين ووافقهم
حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وهو ممن لا يحتج بحديثه
انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ - أَوْ أَشْهَى وَأَمْرَأُ
ولعبد الكريم أبو أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه
مَا مِنْ رَجُلٍ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاهُ بِهِ
هذا الحديث إنما يرويه عمرو بن دينار وهو أبو يحيى قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده ومن قال عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر فقد أخطأ به
اعْتَكِفْ وَصُمْ
لا أعلم ذكر في هذا الإسناد ذكر الصوم مع الاعتكاف إلا من رواية عبد الله بن بديل عن عمرو بن دينار قال وعبد الله بن بديل له غير ما ذكرت مما ينكر عليه من الزيادة في متن أو في إسناد
إِنَّمَا يَعْمَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسا في مقدار ما يرويه
إِنَّ عَبْدَ اللهِ عَلَّمَ عَلْقَمَةَ التَّشَهُّدَ يَعْقِدُهُنَّ فِي يَدِهِ
وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النكرة ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم وله غير هذه الأحاديث ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم
كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَرْكَبُونَ الْحُمُرَ
لا أعلم يرويه عن أبي إسحاق غير يزيد بن عطاء
مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رَدَى وَهُوَ يُجَرُّ بِذَنَبِهِ
عمرو بن ثابت الضعف على رواياته بين
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
هكذا روى هذا الحديث يحيى القطان فقال عن علي ورواه شعبة عن ابن أبي ليلى فقال عن أبي أيوب الأنصاري وهذا كله يؤتى عن ابن أبي ليلى من سوء حفظه كما قال شعبة ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي
سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
لم أجد له حديثا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ويكتب حديثه
إِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذِرَ أَنْ يَخْرِمَ أَنْفَهُ ، وَمِنَ الْمُثْلَةِ
كثير ليس في حديثه شيء من المنكر وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة
إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ فِي قُبُورِهِمَا
بحر بن مرار لا أعرف له حديثا منكرا فأذكره ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان ذكر أنه كان قد خولط ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه حديثا منكرا