عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
حَجٌّ مَبْرُورٌ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ
لا أعلم حدث بهذا عن محمد بن المنكدر غير محمد بن ثابت وعامة أحاديثه لا يتابع عليه
إِذَا مَا اتَّسَعَ الثَّوْبُ فَتَعَاطَفْ بِهِ عَلَى مَنْكِبَيْكَ ، ثُمَّ صَلِّ
في عامة ما يرويه إنكار وهو إلى الضعف أقرب
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أرجو أنه لا بأس فيما يروي الحجاج بن أبي زينب
إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
ولا أعلم أن أحدا روى هذا الحديث عن الثوري فقال عن أبي الزبير عن جابر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أشعث بن عطاف ورواه ابن مهدي وغيره عن الثوري وعن أبي الزبير عن جابر و
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
غير محفوظ
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ مِنْهُ
غير محفوظ
مَنْ أَضْحَى يَوْمًا مُحْرِمًا مُلَبِّيًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ
ولعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
أَعِنْدَكُمْ غَدَاءٌ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ أَقْرِصَةٍ فَوُضِعَتْ عَلَى نَقِيٍّ
أرجو أنه لا بأس فيما يروي الحجاج بن أبي زينب
أَهْدَيْتُمُ الْجَارِيَةَ إِلَى بَيْتِهَا؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلَّا بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يُغَنِّيهِمْ
فيه أجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة ولم أجد له شيئا منكرا مجاوزا للحد لا إسنادا ولا متنا وهو أرجو أنه لا بأس به إلا أنه يعد في شيعة الكوفة وهو عندي مستقيم الحديث صدوق
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
ولا أعلم أن أحدا روى هذا الحديث عن الثوري فقال عن أبي الزبير عن جابر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أشعث بن عطاف ورواه ابن مهدي وغيره عن الثوري وعن أبي الزبير عن جابر و
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُجَصَّصَ الْقُبُورُ
عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك بن فضالة به
انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسًا
ولعبد الكريم أبو أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ ، وَإِنْ قَامَ مِنْهُ ثُمَّ رَجَعَ
قال وهذا عن مالك بن أنس غير محفوظ وإنما يرويه خالد الواسطي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عمرو بن يحيى
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
قال وهذا عن مالك بن أنس غير محفوظ وإنما يرويه خالد الواسطي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عمرو بن يحيى
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
نَهَى فِي الصَّلَاةِ عَنْ ثَلَاثٍ : نَقْرِ الْغُرَابِ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثَةٍ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
نَهَى عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ
ليس له في الحديث تميم بن محمود إلا عن عبد الرحمن بن شبل
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ ثَوْبَهُ وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا
تفرد به جميل بن زيد واضطربت رواته عنه
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَصُومُوهُ
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ ، وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ
أعله بكنانة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ ، وَقَالَ : " مَنْ أَكَلَهُمَا فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
وهذا يرويه عن معاوية بن قرة خالد بن ميسرة وله غير هذا من الحديث وهو عندي صدوق فإني لم أر له حديثا منكرا
مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
وهذا من حديث الزهري لا أعلم يرويه غير عبد الرحمن بن إسحاق عنه ولعبد الرحمن غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث عن الزهري وعن غيره من شيوخه وفي حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَقْبَلَ مِنْكَ إِلَّا أَنَّا كُنَّا حُرُمٌ
غير محفوظ
بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، ثُمَّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ
لا أعلم لعبد الرحمن بن سنة غير هذا الحديث ولا يعرف إلا من هذه الرواية
مَا قَصُرَتْ وَلَا نَسِيتُ
وزعم البخاري أنه لا يصح لذي اليدين هذا الحديث يعني هذا الذي ذكرته حديث معدي بن سليمان فأما من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة لا نقول إن ذاك لا يصح لأن ذاك قد رواه جماعة عن ابن سيرين ع
مَا قَصُرَتْ وَلَا نَسِيتُ
وزعم البخاري أنه لا يصح لذي اليدين هذا الحديث يعني هذا الذي ذكرته حديث معدي بن سليمان فأما من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة لا نقول إن ذاك لا يصح لأن ذاك قد رواه جماعة عن ابن سيرين ع
مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَلَا نَسِيتُ
وزعم البخاري أنه لا يصح لذي اليدين هذا الحديث يعني هذا الذي ذكرته حديث معدي بن سليمان فأما من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة لا نقول إن ذاك لا يصح لأن ذاك قد رواه جماعة عن ابن سيرين ع
مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَلَا نَسِيتُ
وزعم البخاري أنه لا يصح لذي اليدين هذا الحديث يعني هذا الذي ذكرته حديث معدي بن سليمان فأما من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة لا نقول إن ذاك لا يصح لأن ذاك قد رواه جماعة عن ابن سيرين ع
دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ . قَالَ : فَالْتَزَمْتُهُ . قُلْتُ : لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا
لا بأس به حميد بن هلال وبرواياته
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك بن فضالة به
أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي
فكأنه جمع بين إسنادين وجميعا لا يعرفان
إِنَّ الْعَيْنَيْنِ وِكَاءُ السَّهِ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وقل من يوافقه عليه الثقات وأحاديثه صالحة وهو ممن لا يحتج بحديثه ولكن يكتب حديثه
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا
أحاديث الخليل بن مرة غرائب ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد وهو في جملة من يكتب حديثه وليس هو متروك الحديث
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وقل من يوافقه عليه الثقات وأحاديثه صالحة وهو ممن لا يحتج بحديثه ولكن يكتب حديثه
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ
وهذا الحديث لا أعلمه رواه عن حميد غير قزعة وحميد بن قيس لا بأس بحديثه وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه