عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
وأعله بحسين بن عبد الله
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ دِينَارًا
ولعطاء بن عجلان غير ما ذكرت وما ذكرت وما لم أذكره عامة رواياته غير محفوظة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ
حديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به
بَلْ هُوَ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً ، فَسَكَنَ الْيَمَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ ، وَبِالشَّامِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ
هذا لا أعلمه يرويه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد
أُمِرْتُ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى ، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
أُمِرْتُ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
وأعله بحسين بن عبد الله
نَهَى أَنْ يُمْشَى فِي خُفٍّ وَاحِدٍ ، أَوْ نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
عمرو بن خالد عامة ما يرويه موضوعات
لَا ، إِنَّمَا هَذَا فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ وَأَشْبَاهِهِ
حديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
حديثه ليس بالكثير وأرجو أنه لا بأس به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كِسَاءٍ يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الْأَرْضِ
وأعله بحسين بن عبد الله
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ
ولعطاء بن عجلان غير ما ذكرت وما ذكرت وما لم أذكره عامة رواياته غير محفوظة
عَلِّمُوا ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
أحاديث صالحة
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
مالك بن مغولسائر أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه ومع ضعفه يكتب حديثه
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
مالك بن مغولسائر أحاديثه عامتها مما لا يتابع عليه ومع ضعفه يكتب حديثه
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى
أبو وكيع حديثه لا بأس به وهو صدوق ولم أجد في حديثه منكرا
مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
أظن أن حبان رواه عن السكين وهو سكين بن عبد العزيز وهو معروف بسكين عن الهجري إلا أن حمدان البلدي هذا زاد في الإسناد شعبة وما أظنه بمحفوظ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ فَتَوَضَّأَ
وهذا الحديث مداره على أبي فزارة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود وأبو فزارة مشهور واسمه راشد بن كيسان وأبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَبَرِئَ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ
ليست بمحفوظة قال ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون
خُذُوا مِنْ هَذَا وَدَعُوا هَذَا
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
هشيم رجل مشهور وقد كتب عنه الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة وهو لا بأس به وبرواياته
اجْعَلْنَهُ شِبْرًا
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
منكر
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
أنكر على حميد بن زياد أبو صخر الخراط هذا الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
ثوير نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين على رواياته
الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ
هذا حديث لا أعرف يرويه عن عبد الله بن دينار غير ابنه عبد الرحمن وعن عبد الرحمن عبد الصمد
الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ
بعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
هذا الحديث يرفعه بنو زيد بن أسلم وغيرهم وقد رفعه عن سليمان بن بلال يحيى بن حسان وروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم سفيان بن عيينة ورواه ابن وهب عن سليمان بن بلال عن زيد ب
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
عبد الله ثقة وأخواه عبد الرحمن وأسامة ضعيفان قال ابن عدي وهذا الحديث يدور على هؤلاء الإخوة الثلاثة وأسند ابن معين أنه قال ثلاثتهم ضعفاء ليس حديثهم بشيء وأسند عن السعدي أنه قال هم ض
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
هذا يدور رفعه علي الإخوة الثلاثة عبد الله بن زيد وعبد الرحمن بن زيد أخوه وأسامة أخوهما وأما ابن وهب فإنه يرويه عن سليمان بن بلال موقوفا
ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ تَفِلَاتٍ
إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضا وحديثه يكتب في الضعفاء
أَلَا لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ أَنْ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ إِلَّا سَجْدَتَانِ
كل من في إسناده معروف مشهور إلا محمد بن الحصين فإنه مختلف فيه ومجهول الحال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِحَدِّ الشِّفَارِ
وابن عدي في الكامل وأعله بابن لهيعة
سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ
منكر
سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ
أنكر على حميد بن زياد أبو صخر الخراط هذا الحديث
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
ذكر ابن أبي الأخضر عن الزهري أغرب من ذكر زمعة في هذا الحديث وذاك أن حديث زمعة قد رواه عنه أبو نعيم عن الزهري عن سالم عن أبيه وروي عن علي بن قادم عن زمعة عن الزهري عن أنس ومن رواية
إِنَّمَا يُحْسَدُ مَنْ يُحْسَدُ ( أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ) عَلَى خَصْلَتَيْنِ
هذا الحديث لا يرويه عن يحيى غير إسماعيل بن عياش وجعل بينه وبين نافع رجلين وحديث إسماعيل بن عياش عن الحجازيين والعراقيين لا يخلو من غلط يغلط فيه إما أن يكون حديثا موصولا يرسله أو مر
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسْخٌ وَقَذْفٌ ، وَهُوَ فِي الزِّنْدِيقِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ
منكر