عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا ، وَلَقِيطَهَا
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُمَيرٍ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ
أنكروا عليه أحاديثه عن عبد الواحد البصري
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ
وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ مُشكَانَ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَحمُودٍ حَدَّثَنَا
وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
وأعله بأحمد هذا وقال هو أخو يحيى بن محمد بن صاعد وأكبر منه وأقدم موتا وهو ضعيف
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
هذا حديث غريب من هذا الطريق
لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ كَانَتْ سِهْمَانُهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا
لعاصم بن عمر غير ما ذكرت من الحديث عن عبد الله بن دينار وسهيل وزيد بن أسلم وغيرهم وأحاديثه أحاديث حسان ومع ضعفه يكتب حديثه
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
الحديث عن سعيد بن بشير عن الزهري أصوب من سعيد بن بشير عن قتادة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزهري له أصل قد رواه عن الزهري سفيان بن حسين أيضا
مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ
عبد الرحمن بن يزيد من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
أَنَّهُ قَالَ فِي أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ : كُنَّا نَبْتَاعُهُنَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عامة ما يرويه زيد العمي ومن يروي عنه ضعفاء هو وهم
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
إنما يذكر علي بن ظبيان بهذين الحديثين ومنهما حديثنا لما رفعهما فأبطل في رفعهما والثقات قد أوقفوهما ثم قال ولعلي بن ظبيان غير ما ذكرت من الحديث والضعف على حديثه بين
كَلَامِي لَا يَنْسَخُ كَلَامَ اللهِ ، وَكَلَامُ اللهِ يَنْسَخُ كَلَامِي
منكر
كَلَامِي لَا يَنْسَخُ كَلَامَ اللهِ ، وَكَلَامُ اللهِ يَنْسَخُ كَلَامِي
منكر
حَدَّثَنَا ابنُ مُجَاهِدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِسحَاقَ العَطَّارُ حَدَّثَنَا عَامِرُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ
عبد الرحمن بن عبد الله هذا عامة ما يرويه مناكير إما إسنادا وإما متنا
لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
هذا من حديث الثوري عن قابوس لا أعلم رواه غير علي بن قادم
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
الهيثم بن جميل يغلط عن الثقات وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وهذا الحديث يعرف به عن ابن عيينة مسندا وغير الهيثم يوقفه على ابن عباس
اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ : فَلْيُضَاجِعْهَا هَنِيئًا مَرِيئًا
وأبو المهزم الذي يروي عنه عبد الرحمن وعلي بن زيد وهما جميعا في عداد الضعفاء الذين ذكرتهم في كتابي هذا ولعل إنكار هذه الأحاديث بعضها منهما لا من عبد الرحمن
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ رَجُلٌ فَلَهُ وَلَاؤُهُ
هذه الأحاديث التي أمليت غير محفوظة وفي إسناده معاوية بن يحيى عامة رواياته فيها نظر
لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ
ولا أعلم رواه عن أبي طوالة غير القاسم هذا وللقاسم غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته مما يتابع عليه
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
هذان الإسنادان يعرفان بمسلم عن ابن جريج وفي المتن زيادة قوله إلا في القسامة
وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْطَعْتُهُ الْمِلْحَ ، فَقَطَعَهُ لِي
محمد بن قيس أحاديثه مظلمة منكرة
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ
قوله والشفعة في كل شيء منكر
أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ، ثُمَّ هَلَكَا
وهذا ليس يرويه غير دهثم بن قران عن نمران وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
أَصَبْتَ ، أَوْ أَحْسَنْتَ
وهذا ليس يرويه غير دهثم بن قران عن نمران وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ
هذا حديث منكر لا يرويه عن عاصم غير حجاج ولا عن حجاج غير مبشر
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ
وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلَا خَائِنَةٍ
غير محفوظ
أَلَا لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ ، وَلَا الْخَائِنَةِ
فيلخص من هذا كله أنه حديث ضعيف لا يحتج به لا جرم قال البيهقي في سننه لا يصح من هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعتمد عليه
مَا لَا تَنَالُهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ
محمد بن قيس أحاديثه مظلمة منكرة
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
أحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها وخاصة عن الشعبي وهو إلى الضعف أقرب
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
للسري غير ما ذكرت وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها وخاصة عن الشعبي
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
أحاديث السري بن إسماعيل التي يرويها لا يتابعه أحد عليها وخاصة عن الشعبي وهو إلى الضعف أقربيرمز
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
للسري غير ما ذكرت وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها وخاصة عن الشعبي
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ
ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت
لَا ، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت
لَا ، عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
ابن يمان سريع النسيان وحديثه خطأ عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود إنما هو عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة
إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمُ الْأَنْبِذَةُ فَاكْسِرْهَا بِالْمَاءِ
ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّبِيذِ : حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ ؟ قَالَ : " حَلَالٌ
ولخالد بن سعد أحاديث إلا أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت
مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ " قُلْنَا : مَاتَتْ . قَالَ : " أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
وحديث يحيى بن سعيد عن عمرة لا يرويه عن يحيى غير فرج وله عن يحيى غيره مناكير