عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ بَعْدَ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
عامة ما يرويه عبد الله بن المؤمل الضعف عليه بين
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
منكر
مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي ، فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي
لا يرويه عن الليث غير حفص
مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي ، فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي
ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة
مَنْ زَارَ قَبْرِي ، وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي
موسى بن هلال أرجو أنه لا بأس به
وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
مجود الإسناد
وَأَنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ
قال ابن عدي وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلْصِقُ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ بِالْمُلْتَزَمِ
في إسناده المثنى بن الصباح له حديث صالح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ويروي عن عطاء بن أبي رباح وقد ضعفه الأئمة المتقدمون والضعف على حديثه بين
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ
مقدار ما يرويه عبد الله بن مسلم لا يتابع عليه
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
أعله بأبي الجمل
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
وهذا الحديث لا أعلم يرفعه عن عبيد الله غير أبي الجمل هذا وأبو الجمل لا أعرف له كثير شيء
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
حديث معضل بهذا الإسناد
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
حديث معضل بهذا الإسناد
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ حَتَّى يَكُونَ لَكَ غُنْمُهُ
أحمد بن عبد الله بن ميسرة يحدث عن الثقات بالمناكير ويحدث عمن لا يعرف ويسرق حديث الناس سليمان بن داود لا يعرف
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ ، وَالرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ
وعبد الله بن نصر هذا له غير ما ذكرت ومنها حديثنا مما أنكرت عليه
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
لا أعلم رفعه عن أبي معاوية غير إبراهيم بن محشر هذا وله منكرات من جهة الإسناد غير محفوظة
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
منكر من قبل الإسناد تفرد برفعه إبراهيم بن مجشر
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
حديث معضل بهذا الإسناد
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
هذا الحديث منكر بهذا الإسناد
مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا فَلَا يَشْتَرِطْ عَلَى صَاحِبِهِ غَيْرَ قَضَائِهِ
لا يرويه عن هشام غير لوذان هذا وهو مجهول وعن لوذان بقية
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
مخلد بن خفاف معروف بهذا الحديث لا يعرف له غيره
مَكَّةُ مُنَاخٌ ، لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا
أعله بإسماعيل وأبيه وقال في إسماعيل لا يتابع عليه
أَنْتَ سُرَّقٌ ، وَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ
عبد الرحمن بن عبد الله بعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا
غير محفوظ وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين
لَا قَوَدَ إِلَّا بِسِلَاحٍ
ولعبد الكريم أبو أمية من الحديث غير ما ذكرت والضعف بين على كل ما يرويه
لَا قَوَدَ إِلَّا بِسِلَاحٍ
أعله بعبد الكريم وضعفه عن جماعة
أَعْتَى الْخَلْقِ عَلَى اللهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
وهذا من حديث الزهري لا أعلم يرويه غير عبد الرحمن بن إسحاق عنه ولعبد الرحمن غير ما ذكرت من الحديث ومنها الحديث عن الزهري وعن غيره من شيوخه وفي حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ زَنَى بِفُلَانَةٍ
عبد الرحمن في حديثه بعض ما ينكر ولا يتابع عليه والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الْحَدِيدَةِ فَهُوَ خَطَأٌ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا مَا أُصِيبَ بِحَدِيدَةٍ
جابر الجعفي لم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
هذان الإسنادان يعرفان بمسلم عن ابن جريج وفي المتن زيادة قوله إلا في القسامة
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُسْتَتَابَ
وروي من وجه آخر ضعيف
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ بِالْمَسْجِدِ
إسماعيل ضعيف وله أحاديث غير محفوظة هذا منها وأشار أبو نعيم إلى تفرده به عن عمرو
وَلَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ
إسماعيل ضعيف وله أحاديث غير محفوظة هذا منها وأشار أبو نعيم إلى تفرده به عن عمرو
لَا يُحْصِنُ الشِّرْكُ بِاللهِ شَيْئًا
ذكر له ابن عدي في كامله أحاديث منكرة
لَا يُحْصِنُ الشِّرْكُ بِاللهِ شَيْئًا
منكر من حديث الثوري عن موسى بن عقبة بهذا الإسناد
إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ
أبو بكر بن أبي مريم الغالب على حديثه الغرائب وهو ممن لا يحتج بحديثه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي شَيْءٍ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ
غير محفوظ
اشْفَعُوا مَا لَمْ يَصِلْ إِلَى الْوَالِي
ولخالد هذا أحاديث غير ما ذكرته وفي بعض أحاديثه إنكار وعامة ما ينكر من حديثه قد ذكرته على أن يحيى بن معين قد وثقه وأرجو أن ما ينكر من حديثه إنما هو وهم منه أو خطأ